آخر تحديث: 22 / 6 / 2026م - 12:57 ص

خبير اقتصادي: خططوا لأسوأ السيناريوهات لحماية الأسرة ماليًا

جهات الإخبارية

 أكد الخبير الاقتصادي، الدكتور ماهر السيف، أهمية تبني منهجية «التخطيط بالسيناريو» كأداة مالية وإسلامية استباقية لضمان استقرار الأسر ومواجهة الأزمات الاقتصادية، داعياً إلى تغيير الأنماط التربوية لصناعة قادة قادرين على إدارة الطوارئ.

وأوضح السيف، خلال محاضرة ألقاها بمجلس الرضا في مدينة سيهات ضمن موسم عاشوراء، أن الاستعداد للمستقبل يعتمد على وضع افتراضات مدروسة لبناء خطط وقائية محكمة.

وبيّن أن التخطيط المالي المبني على استشراف السيناريوهات يمثل مبدأً إسلامياً أصيلاً، مشدداً على أنه لا يندرج ضمن التشاؤم أو ادعاء علم الغيب.

واستشهد الخبير الاقتصادي بعدة تطبيقات قرآنية ونبوية تؤكد هذا المنهج، أبرزها تشريع الوصية وتوزيع الإرث كخطوات استباقية دقيقة لما بعد مرحلة الوفاة.

وتطرق إلى التخطيط الاستراتيجي في الهجرة النبوية، وموقعة أحد، وحفر الخندق كسيناريوهات دفاعية، وصولاً إلى خطة النبي يوسف الاقتصادية لمواجهة سنوات الجفاف.

وفي السياق الحياتي، شدد السيف على ضرورة تبني العائلات لسيناريوهات استباقية في إدارة أموالهم وأصولهم اليومية لحماية مستقبلهم الاقتصادي من التذبذبات.

وضرب أمثلة عملية بتأمين السكن كضمان لمستقبل العائلة، وتوزيع الميزانيات المالية وتأمينها أثناء السفر، ومناقشة القدرة الفعلية على سداد القروض حال التعثر أو فقدان الوظيفة.

ودعا الآباء إلى التحول من نمط إصدار الأوامر المباشرة إلى لغة الحوار والمناقشة، لتعزيز الوعي المالي واختبار جاهزية الأبناء للتعامل مع المتغيرات المعيشية.

وأكد أهمية صناعة قادة داخل المنازل قادرين على احتواء إخوتهم وإدارة الأزمات، وتدريبهم عملياً على تجاوز المشكلات الأسرية والزوجية بوعي واستعداد مسبق.

ولفت إلى ضرورة تهيئة الأبناء للتعامل السليم مع الحالات الطارئة، مثل حوادث المركبات المفاجئة أو الحرائق المنزلية، لتجنب التصرفات العشوائية التي قد تفاقم الخسائر.

وخلص السيف إلى أن التخطيط الفعال يتطلب استقراء السيناريوهات الأسوأ لضمان استمرار الكيان الأسري، مستلهماً التوجيهات التاريخية في واقعة الطف كمثال على الإدارة الحازمة والتخطيط للأزمات المفاجئة.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
ابو حيدر
21 / 6 / 2026م - 12:01 م
الاستاذ العزيز ماهر دائم يركز على ذكر قصة النبي يوسف (ع)
لكن كيف نتعلم او منها او نربي أنفسنا اقتصاديا من هذه القصة .. (هنا أنا اكمل او شرح ذلك) من اراد الاستفاذة او التعلم من قصة النبي يوسف فعليه قراءة السورة لو كل اسبوع مرة والافضل تقراء مع سورة النور ...
ومن كنوز ادعية الأمام علي ابن الحسين (ع) دعاء او مناجاة المفتقرين وهو مفيد جدا لتعلم سياسة الانفاق دون إسراف او بخل او استعجال في البيع او الشراء او حتى الخوف من الفقر ..
وهناك دعاء قصير له (ع)بعنوان اذا قتر عليه رزقه (رقمه 29) وهو ينفع لمن يمر بضغوط عمل او الحياة سواء اقتصادية او صحية او حتى من لا يصير على الجوع والصوم و وغير ذالك والتي. ترهق اب او رب الاسرة .
لكن يحتاج من القاريء لهذا الدماء قراءته قبل صلاة الفجر عشر او 40 مرة لأنه يعادل قراته 100 مرة في النهار (مثل غيره من الادعية) وهو دعاء قصير لا يحتاج اكثر من عشر دقائق او ثلث ساعة ..