آخر تحديث: 1 / 5 / 2026م - 1:05 ص

دكاكين كانت في زوايا سوق تاروت «1»

عباس سالم

في هذه المقالة يمر شريط الذكريات من ”جزيرة تاروت“، ليذكر أسماء بعض أصحاب الدكاكين التي كانت تتزين بها سوق تاروت الممتدة حول معلمها الشامخ ”قصر تاروت“ الرابض لأكثر من 5000 عام على أطراف المنطقة القديمة ”الديرة“.

لقد رحلت الدكاكين ورحل معها بعض أصحابها الطيبين يرحمهم الله وأطال في أعمار الباقين منهم:

دكان الحاج أحمد المعلم ”أبو عبدالله“، والحاج عبدالحسين الخباز ”أبو الشيخ جمال“، والحاج علي المبشر ”أبو محمد نور“، والحاج سعيد الخباز ”أبو محمد“، والحاج عبدالله بن علي إسماعيل، والحاج سعيد الصفار ”أبو محمد سعيد“ «وآخر أعماله كان كاتباً للمبايعات العقارية والوصايا الشرعية»، والحاج محمد صالح الصفار «كان يعمل لتغليف وترتيب الكتب الدينية»، والحاج ملا هلال مطر ”أبو علي“، والحاج عبدالله الرويعي ”أبو عبدالرؤوف“، والحاج أبو علي المسيري والحاج صالح المرزوق «لبيع الدهن»، والحاج عبدالله الصادق ”أبو عبدالسلام“ «لبيع الثلج والمثلجات البيبسي وأخواتها»، والحاج سيد شبر الحواج وإخوانه «لبيع الأعشاب»، والحاج عبدالله الكوي «الفردان» أبو ”عبدالمحسن“، والحاج عبدالله الصديق ”أبو سعيد“ «لبيع الملابس»، والحاج سلمان المحاسنة ”أبو عبدالحي“ «لبيع الملابس»، والحاج علي الصادق ”أبو محمدعلي“ «لبيع المواد الغذائية»، والحاج عون الجنوبي ”أبو زكي“ والحاج سعيد الصفار ”أبو محمد“ والحاج عبدالله الصفار ”أبو فوزي“، والحاج حسن العماني ”أبو عبدالكريم“، والحاج محمد العماني ”أبو عبدالعزيز“، والحاج علي بن رضي الصفار ”أبو حسن“، والحاج محمد سليس ”أبو عبدالرسول“ «لبيع المواد الصحية»، والحاج عبدالله مقرن ”أبو علي“ «لغسل وكوي الملابس»، والحاج أحمد المسحر ”أبو مجيب“ «لتصليح وبيع السياكل»، والحاج حبيب الخباز «لتصليح وبيع السياكل»، والحاج حسن حماد ”أبو علي“ «لبيع الملابس الرجالية»، والحاج عبدالحسين حمود ”أبو عبدالحي“ «لبيع الملابس»، والحاج علي المعلم ”أبو حسن“، والحاج ”عبدالله المعلم أبو أحمد“، والحاج حسن عيد الصادق «لبيع المواد الكهربائية»، ومكتبة الحاج سيد علي الحواج ”أبو شفيق“، ومطعم الحاج محمد درويش ”أبو شاكر“، المقابل لأول مكتب شركة كهرباء في تاروت «دبكو».

وعلى أطراف حمام تاروت كانت هناك أكشاكٌ يبيع فيها: الحاج أبو الحمزة السني ”أبو عبدالله“ والحاج جعفر بريه ”أبو سامي“، وأبو منصور فريحين، وأبو عبد الخالق شلي، والحاج علي فردان والحاج إبراهيم أحمد فردان أبو مصطفى، والحاج أبو عباس مجيد، والحاج عبدالله حماد ”أبو حيدر“، والحاج عبدالكريم البحار ”أبو علي“، والحاج علي صالح الخاتم «التاجر»، والحاج تركي بن تركي ”أبو باقي“، وخلفهم محل الحاج علي بن جاسم المطر ”أبو حسين“ «لبيع الأخشاب» الذي يطل مباشرة على براحة الحركة الاقتصادية التي تدور عصر كل يوم، حيث بسطة محمد العقيلي ”أبو حسين“ وآخرين لبيع مختلف أنواع الرطب، قبل وصول السيارات المحملة بالفواكه والخضروات من القطيف إلى تاروت ليتم الحراج عليها في البراحة.

زمنٌ جميلٌ مرّ على بلدتي «جزيرة تاروت» لكنه انتهى وما أظنه يعود، وما أظنها تعود جلسات العصاري وتعود جلسات فردات التمر، وتعود بسطةُ الفلاح والخضار والسماچ في سوق تاروت أوقات العصر، وتعود جمعة الناس فوق دچة الحمام تتوضأ لصلاة المغرب قبل أن يُدفَن.