آخر تحديث: 20 / 3 / 2026م - 11:52 م

مجد عبد العزيز.. ابنة القديح التي حولت المحاماة إلى رسالة إنسانية

الدكتور نادر الخاطر *

التحول الرقمي شكل طفرة نوعية من التطور والسرعة للمحامين والمستشارين القانونيين في إنصاف حقوق الإنسان وفهم الأنظمة العدلية، حيث أصبح المحامي والمستشار القانوني المنصف والبارع فرس الرهان الذي تطمح أي مؤسسة إلى الفوز به. نحمد الله سبحانه وتعالى، فبلدنا الغالي توجد فيه الكيانات التي تحرك عجلة التطور والانتماء الوطني.

فهل صادفت يومًا محاميًا أو مستشارًا همه الشاغل في عمله أن يعمل على إنصاف حقوق الإنسان قبل أي شيء آخر؟ ويتمثل هذا الاهتمام في الجلوس مع المراجعين في استشارات مجانية دون مقابل مالي، ويضع إطارًا عمليًّا «محاكاةً للقضية» مبنيًّا على بيانات تحت الدراسة في التنبؤ بنتيجة القضية، والسير فيها أو إيقافها؛ لحفظ مالك دون خسائر. ربما يخطر ببالك أن ذلك النوع من المستشارين القانونيين غير موجود، وشخصيًّا صادفت هذا النوع من المستشارين.

مسيرة البناء والتطور في المحاماة كذلك تمتد إلى تعزيز الوطن، فما أجمل الذين يعملون ويضحون في سبيل الارتقاء والتطور في إنصاف حقوق الإنسان. لو أني تخيرت نموذجًا يدل على صدق حديثي، لما وجدت نموذجًا أرسخ مما نفتخر به في الانتماء ومسيرة البناء في القانون، مثل بعض المستشارين البارعين في القانون، ومن ضمنهم المحامية مجد عبد العزيز.

المستشارة القيادية في المحاماة، مجد عبد العزيز، كل يوم وكل ساعة تجعل وقتها لمعالجة القضايا، وتملك أدوات ذكية في تعزيز الروح المعنوية للعميل، وتغرس حب التفاؤل بغض النظر عن الجوانب المالية في القضية، حيث تكون الأمور المالية فروعًا ثانوية. كذلك المستشارة القانونية مجد عبد العزيز الفوير تغرس الثقة والصلابة في العميل، إذ إن فهم الأنظمة العدلية من أهم مقومات المحامي الناجح، مما يعكس تشكيل الاستدامة والثقة للعميل بما يتناسب مع الأهداف المطلوبة والقيم النبيلة.

المستشار القانوني ينبغي أن يعزز الروح المعنوية للعملاء، ويغرس فيهم التفاؤل، ويرسم لهم خارطة القضية بالسير فيها أو إيقافها حتى لا تهدر أموال المراجعين؛ فموضوع المحامي البارع من الموضوعات التي تحتل اهتمامًا كبيرًا لبعض المواطنين في إنصاف حقوقهم والبحث عن الأنظمة العدلية، وهذا النوع من المحامين يجعل إنصاف العميل من أولوياته قبل أتعاب القضية، ويعزز التطور والنمو في الساحة القانونية.

من المهم جدًّا لكل محامٍ أن يدرس القضية، ويكون شفافًا مع العميل، ويغرس في العميل المعنويات المرتفعة، ويخلق استدامة القيم والأهداف المنشود تحقيقها.