آخر تحديث: 16 / 3 / 2026م - 7:57 م

لماذا تتساوى ساعات يوم الاثنين بين الليل والنهار عالمياً؟

جهات الإخبارية

كشف خبير الطقس خالد الزعاق أن يوم الاثنين يشهد ظاهرة فلكية تتساوى فيها ساعات الليل والنهار تقريباً، نتيجة كروية الأرض وميلان محورها أثناء دورانها، في مشهد كوني يجسد دقة تنظيم الخالق.

وأوضح الخبير الفلكي أن تباين الفصول واختلاف التوقيت بين مناطق العالم يعود بشكل مباشر إلى حركة الأرض المحورية، وتأثيرها المباشر على توزيع الإضاءة الشمسية.

وأشار الزعاق إلى أن المناطق الجغرافية الواقعة على خط الاستواء تسجل الحالة الأكثر اعتدالاً، حيث تتقارب فيها ساعات الظلام والنور على مدار العام مقارنة ببقية بقاع الأرض.

وأضاف أن الطبيعة الفلكية تفرض تعاكساً فصلياً بين نصفي الكرة الأرضية، ليحل الشتاء في النصف الشمالي تزامناً مع الأجواء الصيفية في النصف الجنوبي.

وبين أنه في مرحلة تعامد الشمس على خط الاستواء يتساوى التوقيت عالمياً، بينما يسجل النصف الشمالي أطول نهار وأقصر ليل عند تعامدها على مدار السرطان في ذروة الصيف.

ولفت إلى المشهد العكسي حين تتعامد أشعة الشمس على مدار الجدي، لتشهد المناطق الشمالية أطول ليالي السنة وأقصر نهار في قلب فصل الشتاء.

واختتم الزعاق حديثه العلمي بالتأكيد على أن دقة تعاقب التوقيت والتوازن الفلكي يمثل آية كونية جلية، تعكس عظمة الخالق في تنظيم الكون المتناهي الدقة.