الدوسري يطلق «الابتعاث الإعلامي» ويوثق الهوية بـ 30 عملاً سينمائياً
أطلق وزير الإعلام، سلمان الدوسري، حزمة استراتيجية من المبادرات والمشروعات النوعية، تهدف إلى إعادة هيكلة القطاع الإعلامي السعودي وتعزيز نفوذه إقليمياً ودولياً.
يأتي ذلك ذلك في إطار خطة شاملة لبناء منظومة اتصالية حديثة ومؤثرة، تواكب التحولات المتسارعة وتحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تصدير الصورة السعودية للعالم.
وكشف الدوسري عن تدشين برنامج ”ابتعاث الإعلام“ بالشراكة مع وزارة التعليم، الذي يفتح الأبواب أمام الكفاءات الوطنية عبر توفير 100 مقعد دراسي في أرقى الجامعات العالمية المتخصصة، لضمان ضخ دماء شابة مؤهلة تقود دفة المستقبل الإعلامي بمعايير احترافية عالمية.
وفي خطوة استباقية لضبط فوضى التقنية، أعلن الوزير عن إصدار وثيقة ”مبادئ الذكاء الاصطناعي في الإعلام“ بالتعاون مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي ”سدايا“، واضعاً بذلك إطاراً أخلاقياً صارماً ينظم استخدام التقنيات الحديثة، ويحقق التوازن الدقيق بين الابتكار الرقمي وحماية القيم المهنية الراسخة.
وأماط وزير الإعلام اللثام عن أضخم مشروع لتوثيق الذاكرة الوطنية، بإطلاق أكثر من 30 عملاً وثائقياً وسينمائياً ضمن مبادرة ”كنوز“، التي تستهدف حفظ الموروث الثقافي والتاريخي للمملكة، وتقديمه كمنتج إبداعي عصري يخاطب الذائقة العالمية ويعكس عمق الهوية السعودية.
وعلى صعيد القوة الناعمة وتصدير المعرفة، أعلن الدوسري إطلاق مسار الترجمة في الموسوعة الوطنية ”سعوديبيديا“ بخمس لغات عالمية حية، لتكون نافذة موثوقة تنقل إرث المملكة وتاريخها وحراكها التنموي إلى شعوب الأرض بلسانهم، معززة بذلك الحضور المعرفي السعودي في الفضاء الدولي.
واختتم الوزير حزمته بالإعلان عن تحويل مدينة القدية إلى عاصمة عالمية لصناع المحتوى، عبر استضافة النسخة الثانية من ملتقى ”إمباك“، الذي سيجمع أكثر من 2000 مؤثر وصانع محتوى من 90 دولة، ليكون منصة دولية لتبادل الخبرات وتأكيد مكانة المملكة كمركز ثقل عالمي في صناعة التأثير الرقمي.
















