«مرور الشرقية» يعزي ذوي ”ضحية البحاري“ ويوجه بمعابر عاجلة للمشاة
وجه مدير مرور المنطقة الشرقية العميد الدكتور عبداللطيف العبيدالله، بضرورة الإسراع في تحديد وتنفيذ مواقع آمنة لمعابر المشاة في محافظة القطيف، وذلك في تحرك عاجل أعقب حادث الدهس المأساوي الذي أودى بحياة سيدة سبعينية أثناء عبورها طريق العوامية - البحاري الجديد.
وعقد العميد العبيدالله اجتماعاً مباشراً مع مسؤولي بلدية القطيف لمناقشة تداعيات الحادث، جرى خلاله الاتفاق على اتخاذ إجراءات هندسية فورية تضمن عبوراً آمناً للمشاة وتمنع تكرار مثل هذه الفواجع في الطرق الحيوية.
وقدم مدير مرور الشرقية تعازيه الحارة ومواساته لذوي الفقيدة ولعموم أهالي القطيف، معرباً عن بالغ أسفه لهذا المصاب الجلل، ومؤكداً أن سلامة مستخدمي الطريق تأتي على رأس أولويات الجهاز المروري.
وكانت سيدة في العقد السابع من عمرها قد لقت حتفها مساء أمس متأثرة بجراح بليغة، إثر تعرضها للدهس أثناء محاولتها قطع الطريق العام بالقرب من «مجلس الكوثر»، في مشهد أليم خيم بحزنه على المتواجدين وعابري السبيل.
وباشرت فرق المرور الحادث فور وقوعه لتنظيم حركة السير التي شهدت تكدساً وتوقفاً تاماً نتيجة الحادث، فيما هب عدد من الشباب المتواجدين في الموقع بحس وطني لمساندة رجال المرور في فك الاختناق المروري.
وكشفت المعاينة الأولية لموقع الحادث وفاة السيدة فور وقوع الاصطدام وتمددها وسط الطريق، في حين لم تظهر آثار تهشم واضحة على السيارات المتوقفة في المحيط المباشر للجثمان، مما استدعى فتح تحقيق فني دقيق لتحديد المسؤوليات.
وتسعى الجهات المختصة من خلال التحرك الأخير لفرض حلول تنظيمية وهندسية سريعة على الطرق الجديدة والسريعة، تضمن حماية الأرواح وتلزم قائدي المركبات والمشاة بقواعد السلامة المرورية الصارمة.













