الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
جمعية الفردوس لإكرام الموتى.. هل تنظر إلى المستقبل؟
حسين عبد الكريم الحجري - 15/09/2026م
|
|
أعلن رئيس مجلس إدارة جمعية الفردوس لإكرام الموتى، حافظ الفرج، عن مساعٍ متقدمة لإنشاء مقبرة مركزية غرب مدينة القطيف بمساحة نصف مليون متر مربع، بالتنسيق المستمر مع الجهات المعنية. جاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية الأولى التي عُقدت في أبريل 2026 م على مسرح مركز التنمية الأهلية بالقطيف، بهدف الارتقاء بمستوى التعامل مع المقابر نظاميًا وخدميًا وفق الأحكام الشرعية. ولكن في الآونة الأخيرة انتشر إعلان صادر عن جمعية الفردوس لإكرام الموتى،... |
مرآة المكاشفة وسؤال الحقيقة
فاضل علوي آل درويش - 15/09/2026م
|
|
المعرفة الإنسانية يتصورها البعض مجرد ترف فكري لا فائدة ترتجى من تضييع الأوقات في التأمل في تلك المجاهيل والخفايا، بل هي مسار تتحرر من خلاله النفس من أغلال الوهم وتنعتق من أسر الأنا وأمراض العظمة، وهذا ما يجعل هذه الرحلة مساراً دقيقاً يحتاج إلى الدقة والموضوعية في الوقوف أمام مرآة النفس واكتشاف نقاط الضعف أو القوة. حيث يُنظر لمثل هذا الحوار الهادئ بوصفه مسرحاً لتكامل النفس والعقل والعمل بخطى مدروسة وبصيرة... |
اقتصاديات اللوز 2/10
أثير السادة - 15/09/2026م
|
|
في واحدة من المظلات المخصصة لبيع الثمار الموسمية كان يقف عدد من الباعة بالأحساء وهم يتهيئون لعرض محصول اللوز في كراتين كبيرة، كانت الأسواق في القطيف تستقبل الموجة الثانية لهذه الثمرة التي تعددت أنواعها وأصبحت بفعل أعمال التطعيم تغطي بوفرتها مساحة واسعة من أيام الصيف. اللوز كان هو اللوز، غير أن الأصناف المعروضة تحمل صورة لم نرها بهذه الكثرة في البسطات الممتدة على أطراف الشوارع في القطيف، أنواع عالية الجودة،... |
ما يخصّك!
عماد آل عبيدان - 15/09/2026م
|
|
اتصل بي صديق عزيز ذات يوم.. كانت إحدى قريباته ترقد في المستشفى.. وعرف أن الطبيبة القائمة على حالتها أختي الدكتورة زمزم. شرح لي الأمر.. كان ابن المريضة معها.. لكنه شاب صغير لا يعرف كثيرًا من المصطلحات الطبية ولا يستطيع أن يقرأ الحالة كما ينبغي.. وصديقي بحكم معرفته بالمجال الطبي أراد أن يفهم الصورة بصورة أدق. لم يطلب تقريرًا.. ولم يقل لي صوّر الملف.. ولم يطلب شيئًا بدا لي وقتها خطيرًا أو ممنوعا بوجهة نظري القاصرة. قال بما... |
الفكرة بين الالتقاط والافتراق
ياسر بوصالح - 15/09/2026م
|
|
أسعدتني هذا الأسبوع رسالةٌ كريمة من الصديق العزيز الأستاذ علي العويناتي من مملكة البحرين الحبيبة، يخبرني فيها أنه أفاد من فكرة مقالي السابق «... |
فحوص تحرّي السرطان للبالغين في السعودية
غسان علي بوخمسين - 15/09/2026م
|
|
لم تعد فحوصات الكشف المبكر عن السرطان إجراءً احترازياً فحسب، بل تمثل استثماراً حقيقياً في صحة الإنسان والمجتمع. فهي تساعد على اكتشاف الأورام في مراحلها الأولى، حين تكون فرص العلاج والشفاء أعلى، والتدخلات الطبية أقل تعقيداً وكلفة. كما تسهم في إطالة العمر، وتعزيز جودة الحياة، والحد من المضاعفات والوفيات، وتخفيف الأعباء النفسية والاجتماعية والاقتصادية، إضافة إلى خفض الفاتورة الصحية ورفع كفاءة الموارد العلاجية، وتوجيهها نحو الوقاية والرعاية الأكثر فاعلية واستدامة. تنبيه:... |
ما دريته… الشهامة
أمير الصالح - 15/09/2026م
|
|
تمهيد يتذكر كل من شاهد مسلسل «طاش ما طاش» الفكاهي الشهير، حلقة تميزت بترديد أحد الممثلين لجملة «ما دريته»، والتي تعني «ألم تعلم». ثم يُردف الممثل المخضرم ذاته جملة «ما دريته» بسرد جملة من الأخبار التشاؤمية السيئة والمنفرة، والتي قد تشمل آخر الفضائح في المجتمع، وأحداث التمزق الأسري وتطوراته، وأنباء الوفيات والحوادث المفجعة. والمخرج للمسلسل يومذاك، كما أتذكر، هو المخرج القدير عبد الخالق الغانم «رحمه الله»، أراد إيصال فكرة مفادها... |
كيفية التغلب على الإمساك عند إدخال التغذية التكميلية للأطفال
حجي إبراهيم الزويد - 15/09/2026م
|
|
يُعدّ الإمساك من المشكلات الشائعة التي قد يواجهها بعض الرضع عند بدء إدخال التغذية التكميلية بعد عمر ستة أشهر. ففي هذه المرحلة ينتقل الطفل تدريجيًا من الاعتماد على الحليب إلى تناول أطعمة أكثر كثافة وأقل محتوى من السوائل، ولذلك قد يلاحظ الأهل تغيرًا في قوام البراز وعدد مرات التبرز. ولا يعني قلة عدد مرات التبرز وحدها أن الطفل يعاني من الإمساك؛ فالأهم هو قوام البراز وسهولة خروجه. ويُرجَّح وجود الإمساك عندما... |
وطنٌ لا يحتفل بعمره… بل بما يصنعه
سوزان آل حمود - 14/09/2026م
|
|
هناك أوطانٌ تحتفل بتاريخها… وهناك وطنٌ يجعل من تاريخه نقطة انطلاق نحو المستقبل. وحين يحلّ اليوم الوطني السعودي، لا تتغير ألوان المدن وحدها بل تتغير زاوية النظر إلى الحكاية كلها. نعود إلى الوراء قليلًا، لا لنقيم في الماضي، وإنما لنتأمل المسافة التي قطعناها، ثم نرفع أبصارنا إلى الأمام، حيث لا يزال الطريق مفتوحًا، والحلم أكبر من أن يُختصر في مناسبة. ستة وتسعون عامًا. رقمٌ يبدو للوهلة الأولى وكأنه يحصي عمر دولة، لكنه في الحقيقة... |
من تفاصيل الحياة.. ندرك نعمة الوطن
سجاد الجشي - 14/09/2026م
|
|
أحيانًا نعتاد على النعمة حتى ننسى أنها نعمة. نعيش تفاصيل كثيرة في حياتنا وكأنها أمر طبيعي؛ تعليمٌ متاح، ورعايةٌ صحية، وخدماتٌ متطورة، وأمنٌ واستقرار، وفرصٌ للتعلم والعمل والتطور، ودعمٌ وتمكينٌ يفتح أمام أبناء الوطن آفاقًا أوسع للمستقبل. لكن عندما نتوقف قليلًا، ونتأمل هذه التفاصيل، ندرك أننا أمام نعم عظيمة تستحق الحمد والامتنان. «هذه السعودية.» وطنٌ نحمد الله على الانتماء إليه، ونعتز بتاريخه ووحدته ومكانته، ونفخر بما وصل إليه من تطور وإنجاز، ونشعر بالامتنان لكل... |
بعد الخطأ كيف تحمي الأسرة أبناءها؟
هاشم الصاخن - 14/09/2026م
|
|
في كل مجتمع توجد أسر تعيش بهدوء سنوات طويلة، ثم تجد نفسها فجأة أمام مشكلة كبيرة وقع فيها أحد أبنائها أو إحدى بناتها، مشكلة لم تكن في الحسبان، وقد تكون نتائجها قاسية على من وقع فيها وعلى الأسرة كلها، وربما تمتد آثارها إلى مستقبل كامل، وإلى نظرة الناس، وإلى استقرار البيت نفسه. وهذه الابتلاءات وإن لم تكن هي الأصل في حياة الأسر، إلا أنها واقع موجود، وقد تقع في أي... |
شراء المواد الاستهلاكية للبيت
أمير الصالح - 14/09/2026م
|
|
”اطبخ قبل ما تشتري“ أو ”اشتري قبل ما تطبخ“ مقولة يرددها البعض في دهاليز عالم الاستهلاك. في الواقع، إن نمط إعداد قائمة المشتريات الغذائية للمنزل العائلي عبر القارات ينم عن نمط الاستهلاك وطريقة التفكير فيه وعصارة التجارب. والاستهلاك الغذائي يختلف باختلاف الجغرافيا الاجتماعية، والمفاهيم السائدة في الوسط الاجتماعي، والتجارب الإنسانية المتراكمة. في دول الخليج العربي، وأنا إنسان أعتز بانتمائي لوطني، يشتري الإنسان ويخزن سلعًا استهلاكية بكميات كبيرة تكفي لأشهر. ولعل كشوفات... |
المتختّل.. حين تكون الغفلة حيلة
باسم آل خزعل - 14/09/2026م
|
|
لطالما رأينا ذلك الشخص الجالس بين الحاضرين، بعينين شاخصتين وأذنين تكادان تلتقطان همس الحديث بين اثنين، بينما يميل برأسه إلى جهة أخرى وكأنه آخر من يعلم بما يدور حوله. لكنه في الحقيقة يعلم أكثر مما ينبغي، يلتقط الكلمات، ويفكك العبارات، ويفهم ما وراءها، ويراقب الوجوه وردود الأفعال، ثم يحتفظ بكل ذلك في ذاكرته، منتظرًا اللحظة المناسبة. وقد يشارك أحيانًا بسؤال يبدو بريئًا وساذجًا أو يتظاهر بأنه لم يسمع ولم يفهم، حتى... |
تجارب العالم في التوطين
ماهر آل سيف - 14/09/2026م
|
|
التوطين الناجح لا يعني إغلاق سوق العمل أمام الكفاءات الأجنبية، ولا تركه مفتوحًا بلا ضوابط؛ بل يعني أن تكون الأولوية للمواطن، والاستقدام للحاجة، والتدريب للمستقبل، والرقابة لضمان العدالة. ولفهم الصورة بصورة أبسط، يمكن النظر إلى عدد من التجارب العالمية: أولًا: هونغ كونغ — «أثبت أنك لم تجد محليًا أولًا» تقوم تجربة هونغ كونغ على مبدأ واضح في برنامج العمالة التكميلية: - الأصل هو توظيف العامل المحلي. - يسمح باستقدام العامل من الخارج عندما تواجه المنشأة... |
القاتل
سراج علي أبو السعود - 13/09/2026م
|
|
مهندس المطبخ كان ذميمًا، ومطبخهم فيه عيب، رأيت في التيراميسو «ذبابة»، الشاورما فيها شوية سم، والطبيب الفلاني رديء. أحكامٌ يمنح بعض الناس أنفسهم الحق في كتابتها في تقييمات «Google»، لا لإثبات رأيهم لأنفسهم فحسب، بل لكل من تسوّل له نفسه أن يبحث عن ذلك المطعم أو المحل أو المستشفى. بضعة أسطر لا تستغرق كتابتها دقيقة، لكنها قد تبقى سنوات، وقد تقطع رزق إنسان أو تلاحق طبيبًا في مستقبله المهني. ثم... |
إلى من رحل عنا
أحمد منصور الخرمدي - 13/09/2026م
|
|
ما أقسى أن يأتي الخبر حاملاً معه الحزن، وما أصعب أن نفقد زميلاً عزيزاً كان بالأمس بيننا، يشاركنا الحديث والذكريات، ثم يصبح اليوم ذكرى نبحث عنها في زوايا العمر، ونستعيدها بقلوبٍ يملؤها الشوق والأسى، وما أصعب أن نكتب عنه اليوم وهو الذي اعتدنا أن يكون بيننا، يجمعنا ويحرص على التواصل بين الزملاء، نتبادل معه الحديث والذكريات، ونستعيد معه أياماً جميلة من عمر مضى، جمعنا فيها العمل والزمالة والأخوة والمحبة. رحلت عنا... |
«دعيدع»… حين كان الليل أوسع من الحقيقة
فوزي آل غريب - 13/09/2026م
|
|
ثمة أشياء لا تموت لأنها حقيقية، بل لأنها كانت يومًا جزءًا من خوفنا. وهذه في ظني، واحدة من أكثر الطرق إنصافًا للنظر إلى «دعيدع»؛ ذلك الاسم الذي ظل يتردد في الذاكرة الشعبية الخليجية، وخصوصًا في البيئات التي كانت النخلة فيها أكثر من شجرة، والمزرعة أكثر من مكان للعمل، والليل أكثر من مجرد غياب للشمس. لم يكن العالم القديم مضاءً كما نعرفه اليوم، كانت العتمة تبدأ عند حافة المساء، ثم تتمدد بين البيوت... |
ناداني باسم أخيه..
أمجد القواعين - 13/09/2026م
|
|
في لحظة من اللحظات ناداني صديق صغير في سنه باسم أخيه الكبير المتوفى. توقفت. لم أصحح له. وقفت أمام الكلمة كمن وقف أمام مرآة لم يتوقعها ولم يمشّط شعره قبلها. وبقيت أتساءل: هل ثقته بي ومحبته لي دفعاه لذلك؟ أم أن الكون أرسل لي رسالة مباشرة بأن أفكر فيما أتركه خلفي، قبل أن يُنادى باسمي بنفس الطريقة في يوم لا أعرف موعده ولا خطته للتقويم؟ أما الموت، فهو كائن محترم لا... |
للمكان ذاكرة وللهوية أسماء
إسماعيل هجلس - 13/09/2026م
|
|
كلما تقدمت بنا الحياة، وتعددت الدول والمدن والقرى التي نزورها، والأماكن التي نعبرها، نكتشف أن لكل مكان شيئًا يميّزه ويمنحه شخصيته. قد يكون ذلك في أبسط الأشياء، كلهجته، أو في أسماء أحيائه وشوارعه، أو في طعامه وملابسه، أو في طريقة بناء بيوته، أو في تفاصيل صغيرة ربما لا ننتبه إليها في البداية، لكنها مع الوقت تصبح جزءًا من الصورة التي نحتفظ بها عن المكان، وأظن أن أجمل ما يمكن أن نفعله... |
الكلب بوبي وهاري بوتر والمكتبة المركزية
كمال أحمد المزعل - 13/09/2026م
|
|
يزور مدينة أدنبرة في اسكتلندا، ويستمتع بمناظرها الخلابة ومبانيها الجميلة وتضاريسها الرائعة وأحيائها الجذابة، سنويًا الآلاف من السياح. إضافة إلى حضور الفعاليات المختلفة والاستمتاع بالأجواء الرائعة، هناك العديد من الأماكن التي يحرص العديد من الزوار على زيارتها، وتبقى هناك مسألة جديرة بالطرح، وهي أن الزيارات السياحية مهمة ومفيدة، وهي مصدر للمتعة والفرح والاستمتاع، إلا أنه يجب ألا نغفل عن محاولة أخذ العبر والعظات أثناء زياراتنا، فلا نكتفي برؤية الحدث، بل بمحاولة... |
قصة قصيرة
أمير الصالح - 13/09/2026م
|
|
كانت رسائل نصية قصيرة «SMS» عدة تصل بشكل شبه يومي من بعض الشباب ممن يحبونهم بكل صدق ووفاء وإخلاص، إلا أن أولئك الشباب كانوا يتجاهلونها أو لا يعيرونها اهتمامًا، ويزهدون في قراءتها بسبب ضوضاء الحياة التي يعيشونها وبريق مفاتنها. فجأة انقطعت تلكم الرسائل الأبوية الممزوجة بالحب والحكمة، لانقطاع أنفاس مرسليها أو عزوفهم عن الإرسال لاختفاء الصدى. وهنا استيقظت المشاعر الجارفة بالحنين لهدير تلكم الرسائل القصيرة والصادقة في نفوس البعض، واستأنف... |
ليش نسمع الكلام؟
معصومة العبد الرضا - 13/09/2026م
|
|
اسمع الكلام، لا تجادل، نفّذ وبعدين افهم… عبارات مألوفة، نسمعها منذ الطفولة، تتكرر في البيت، في المدرسة، في محيط العمل. فننشأ ونحن نظن أن الطاعة فضيلة مطلقة، وأن السؤال علامة على قلة الأدب، وأن العقل يجب أن يُطوى لا أن يُفرد. لكن، فلنسأل بجرأة: هل الطاعة قيمة في ذاتها؟ أم أنها تصبح عبئًا حين تُمارس بلا وعي؟ الطاعة التي تُطفئ التفكير حين نربي أبناءنا على الطاعة دون مساحة للتفكير، فإننا نُنتج أشخاصًا يُجيدون الامتثال، لكنهم يعجزون... |
وطن…
عماد آل عبيدان - 13/09/2026م
|
|
قرأت عبارة.. ”حين صار صوتك وطنًا“. توقفت عند ”وطنًا“ وتركت ما قبلها جانبًا. فالكلمة أكبر من أن تمنح لكل شيء نحبه. لو كان كل ما نأنس إليه وطنًا لصارت قهوتنا وطنًا والمقعد الذي نفضله وطنًا والهاتف الذي نفتقده عشر دقائق وطنًا وربما طالب بعضنا بمنح وسادته جواز سفر! الوطن كلمة مكلفة ومن يحبها عليه ألا يوزعها مجانًا. متى يستحق شيء فينا أن يكون وطنًا؟ حين يكون قلمك وطنًا عليه أن يعرف ماذا يفعل بعد أن يكتب..... |
أبو علي... حين انتصر الميزان وانهزم الجسد!
رضي منصور العسيف - 13/09/2026م
|
|
مرَّ أسبوعٌ كامل... منذ أن أعلن أبو علي الحرب الشاملة على النشويات. صحيح أن بعض ”عمليات التهريب“ حدثت هنا وهناك... قطعة فطيرة صغيرة، أو لقمة يتيمة تسللت خفيةً، لكنها كانت محدودة، ولم تؤثر في عزيمته. وفي صباح ذلك اليوم... وقف أمام الميزان، وحدَّق فيه طويلًا، ثم قال متحديًا: — ما زلت متمسكًا برقم 123؟! لا أظن... فأنا أشعر أن ملابسي بدأت تتسع، وحزامي عاد يتذكر بعض ثقوبه القديمة. هيا... لنرَ من انتصر! صعد إلى الميزان... وأخذ نفسًا عميقًا... ثم فتح عينيه... |
الحاج الملا سعيد الخاطر… حين تتحول السيرة إلى رسالةٍ وعطاء
حجي إبراهيم الزويد - 13/09/2026م
|
|
ليس كلُّ رحيلٍ غيابًا، ولا تنتهي حياة الإنسان حين يتوقف نبضه؛ فثمة رجال يرحلون بأجسادهم، لكنهم يبقون في ذاكرة الناس بما زرعوه من محبة، وما قدّموه من خير، وما تركوه من مواقف وأعمال وأبناء صالحين يواصلون مسيرتهم. ومن هؤلاء الرجال الوجيه الحاج الملا سعيد بن ناصر الخاطر، رحمه الله، أحد رجالات القديح الذين اقترنت أسماؤهم بخدمة المجتمع، وإصلاح ذات البين، وقضاء حوائج الناس. نشأةٌ أصيلة ومسيرةٌ عامرة نشأ الحاج الملا سعيد الخاطر... |
«فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ …».. فضفضة ثقافية
أحمد رضا الزيلعي - 13/09/2026م
|
|
أن تسير على نهج أهل البيت (عع) يعني أن تكون صورةً منهم بقدرك، والطريق إلى ذلك، قطعًا، هو العلم الذي يهندس الداخل فكرًا وعقيدةً؛ وبالتالي يجسد على صفحة الجسم تقوى، وربما ورعًا بقدر التزام «المتعلم على سبيل النجاة»، وأسسها معرفة نقاط الضعف والقوة بمجهر الأخلاق المحمدية. والترقي في سلم العروج يبتدئ بالفرد ويتوسع إلى ما حوله، حتى يصبح المكان متخذًا شرف العنوان من أهله، كما في الآية الشريفة: {فِي بُيُوتٍ... |
لا تحمل هم الدنيا
مصطفى صالح الزير - 13/09/2026م
|
|
هل المشكلة في الهم نفسه، أم في الطريقة التي نحمله بها؟ تأمل هذه العبارة التي نسمعها كثيرًا: «لا تشيل هم». كلمات قليلة، لكنها في لحظات معينة قد تكون أعمق من كثير من النصائح. فقد لا تستطيع أن تغيّر المشكلة التي أمامك، ولا أن تعرف ماذا سيحدث غدًا، ولا أن تتحكم في قرارات الآخرين، لكنك تستطيع أن تغيّر الطريقة التي تستقبل بها كل ذلك. وهنا تبدأ الحكاية؛ فليس كل همٍّ يحتاج إلى خوف،... |
تداول أشعارهم.. تكريم لهم وللمنطقة
أمين محمد الصفار - 12/09/2026م
|
|
كان لسماحة الشيخ عبدالرسول البيابي عافاه الله عناية خاصة بشعراء المنطقة، لا سيما شعراء أهل البيت، وكان الجزء الظاهر من هذه العناية هو الترنم بأشعارهم في مناسبات أهل البيت (عع)، وذكر اسم الشاعر أثناء ذلك هو جزء أساسي لديه. وقد اقتفى أثره في هذا الجانب ابنه البار الشيخ مرتضى حفظه الله، ففي أحد المجالس التي كان يحييها الشيخ بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، أنشد الشيخ أبياتًا ذهبية في مدح النبي... |
سنة الحياة.. هل هي خلاف أم اختلاف؟
سلمان أحمد الجزيري - 12/09/2026م
|
|
قال تعالى: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً} المتتبع في هذه الأيام لأحوال كثير من الناس يجد الاختلافات كثيرة بين أفراد المجتمع، وعلى جميع المستويات من عوائل، وأسر، وأفراد، وأماكن عمل، وفي جميع العلاقات، الوالدين، والأخوة، والأزواج، والأبناء، حتى وصلت الأمور من اختلافات إلى خلافات؟ وفي سيرة «النبي الأكرم (ص)» وجدنا كم عانى من هذه المسألة، وهي «مسألة الاختلاف»، طوال «23 سنة» منذ بداية دعوته وحتى آخر حياته، خاصة... |
اقتصاديات اللوز 1/10
أثير السادة - 12/09/2026م
|
|
على أطراف أحد الشوارع الموصلة بين قرى القطيف، توقفت سيدة عجوز تسأل أحد باعة اللوز المتجولين أن يعطيها كمية من اللوز بقيمة 15 ريالًا، وهي كل ما كانت تمسكه بقبضة يديها، كان البائع حينها يستعرض الأسعار لأحد المشترين، هذا الصنف الكيلو منه بخمسين، وذاك بمئة ريال، طلب العجوز النحيلة وهي تخفي سنوات العمر خلف عباءتها السوداء جعل الحاضرين في هذا المشهد ينظرون بتعاطف من جهة، ويفكرون مليًا في الأسعار من... |
من الإعلان إلى التوظيف
ماهر آل سيف - 12/09/2026م
|
|
أكثر ما أتعب الباحث عن العمل في سنوات مضت أن يرى الإعلان فيتفاءل، ويُرسل السيرة فيتأمل، ثم ينتظر فلا يدري: أقُبل أم رُفض؟ أُغلقت الوظيفة أم ما زالت؟ وهل قُرئت سيرته أصلًا أم ضاعت في زحام الملفات؟ فتكثر الإعلانات، وتتزاحم الطلبات، ويبقى المتقدم بين رجاءٍ لا ينتهي، وانتظارٍ لا يجدي؛ يسمع الجعجعة، ولا يرى الطحين. ولهذا جاءت ضوابط وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للإعلان عن الشواغر الوظيفية وإجراء المقابلات خطوةً مهمة... |
من قتل القراءة في بيتنا
أمير بوخمسين - 12/09/2026م
|
|
تعتبر القراءة جزءًا من تكويننا. نقرأ لنفهم، ونسأل، ونختلف، ونتأمل، ونحلم. كان الكتاب يأخذنا إلى أماكن لم نزرها، ويضع في أيدينا تجارب أناس لم نلتق بهم، ويفتح لنا نوافذ على عوالم لم نكن نعرف أنها موجودة، ويمنحنا فرصة أن نعيش أكثر من حياة في حياة واحدة. وأهمية القراءة تنبع من تأكيد ديننا عليها وحثّه وتشجيعه على القراءة، وأكدها نبينا محمد (ص): {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} . كنا نقرأ ببطء، نعيد... |
بين لقائين
عبد الكريم سعيد النمر - 12/09/2026م
|
|
أحيانًا… لا نعرف أن السؤال الذي نلقيه عابرًا على شخصٍ ما قد يكون مفتاحًا لحكايةٍ طويلة. التقيته بعد غياب دام أعوامًا، في مجلس عزاء قبل شهرين في حسينية السنان بالقطيف. صافحته، وكان نصف وجهه مختبئًا خلف كمامة بيضاء. فقلت له ضاحكًا: هل عادت كورونا؟ فقال: ”يا ليتها“. لم أضحك… فبعض الكلمات تأتي وهي تحمل خلفها ما لا تستطيع أن تقوله. ثم قال: ما مررت به كان أشد عليّ من كورونا. ثم أكمل: أتريد الحكاية قبل الكمامة أم... |
التواصل مع المريض.. حين تصبح الثقة جزءا من العلاج
رائد محمد السليمان - 12/09/2026م
|
|
دخل رجل في منتصف الأربعينيات إلى عيادة طبيبه يشكو منذ أشهر من آلام متكررة في البطن. أجرى تحاليل الدم، والأشعة الصوتية والمقطعية، وحتى منظار الجهاز الهضمي، وكانت النتائج جميعها مطمئنة. راجع الطبيب النتائج ثم قال له: ”فحوصاتك سليمة، ولا يوجد ما يدعو للقلق. على الأغلب أنك تعاني من القولون العصبي، خذ هذا العلاج وراجعني عند الحاجة“. شكر المريض طبيبه، واتجه نحو الباب، لكنه توقف قبل أن يخرج، والتفت إليه قائلًا بقلق: ”دكتور… هل أنت... |
الحركة علاج: دليلك لفهم الانزلاق الغضروفي
حجي إبراهيم الزويد - 12/09/2026م
|
|
يُعد الانزلاق الغضروفي من أكثر أسباب آلام الظهر والرقبة شيوعًا، وترتبط الإصابة به بعوامل متعددة، مثل التقدم في العمر، والاستعداد الوراثي، وبعض الأحمال المتكررة، ونمط الحياة قليل الحركة، وغيرها من العوامل. ورغم أن كثيرًا من الناس يظنون أن أي ألم في الظهر يعني وجود ”ديسك“، فإن الحقيقة أن الانزلاق الغضروفي له درجات وأنواع مختلفة، ولكل منها خصائصها وخياراتها العلاجية. ما هو القرص الغضروفي؟ يفصل بين فقرات العمود الفقري أقراص غضروفية تعمل كوسائد مرنة... |
صلاة الخاشعين
ياسين آل خليل - 12/09/2026م
|
|
هناك فرق شاسع بين أن نؤدي الصلاة وأن ندخل في الصلاة. قد يقف الإنسان بين يدي الله، ويرفع يديه، ويقرأ ويركع ويسجد ويسلم، وقد استوفت صلاته صورتها الظاهرة، لكن قلبه كان طوال تلك الدقائق في مكان آخر. الجسد في المسجد، والعقل في العمل، والقلب مشغول بالناس، والذاكرة تستعيد أحداث الأمس، والخيال يركض نحو الغد. وحين تنتهي الصلاة قد لا يتذكر المصلي ماذا قرأ، ولا كم ركعة ركع، ولا ماذا اعتمر... |
عجائب خلق الله في الإنسان
جمال حسن المطوع - 12/09/2026م
|
|
أثناء مطالعتي، وقعت عيني على تفسير بعض الآيات القرآنية الكريمة التي أوضحت الفرق بين القبور والأجداث، في تصوير مثير ومذهل للوصف والأحداث، مما يعزز الثوابت التي لا لبس فيها، ويزيد اليقين رسوخًا والاعتقاد ثباتًا، لا يخالطه أي شك في عظمة الله وقدرته جل جلاله، اللتين تجلتا في وصف دقيق وشفاف وشامل وإعجاز رباني في خلقه وعباده. أوضحت بأسلوب سلس الفوارق بين القبور والأجداث، فولّدت لدى كل ذي لب قناعة تامة بمدى... |
مظلومية الشيعة
علي البحراني - 11/09/2026م
|
|
ما الذي نريد أن نقدم به أنفسنا إلى العالم ونحن نسمي أنفسنا قرابة نصف مليار شيعي، أصحابَ قهرٍ ومظلوميةٍ واضطهادٍ؟ أي صورة نرجو أن تستقر في وعي الإنسان الآخر حين نكثر من سرد الألم ونقلل من عرض الفعل؟ ليس السؤال هنا إن كانت المظلومية حقيقية أم متخيلة؛ فالتاريخ في أكثر صفحاته قسوة يشهد بأن الظلم حين يقع لا يستأذن الضحية ولا يحتاج إلى شهادة حسن سلوك ليكون ظلمًا، لكن السؤال الأعمق والأخطر:... |
في ذكرى الأستاذ عبدالله إبراهيم آل غريب… حين يلتقي التعليم بالإنسانية
فوزي آل غريب - 11/09/2026م
|
|
بعض الناس لا يرحلون كما يرحل الآخرون؛ يغيبون عن العين، لكنهم يظلون حاضرين في تفاصيل الحياة، وفي الوجوه التي عرفوها، وفي القلوب التي أحبوها، كأن الغياب لا يستطيع أن ينتزع أثرهم؛ لأن ما يُغرس بالمحبة لا تقتلعُه الأيام. فالموت لا ينتصر إلا على الجسد، أما الأرواح التي عاشت للناس، فإنها تبقى ما بقي الخير الذي زرعته فيهم. لقد عُرف الأستاذ عبدالله «أبو فهمي» بحسن خلقه، وابتسامته التي كانت تسبق كلماته، حتى... |
رحمك الله يا سيد علوي الخضراوي
حسين الدخيل - 11/09/2026م
|
|
قال تعالى في كتابه المجيد: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} صدق الله العلي العظيم. فقدنا الشاب الخيّر المؤمن السيد علوي السيد حسين الخضراوي، الذي انتقل إلى جوار ربه يوم الثلاثاء الموافق 8 سبتمبر 2026 م، بعد رحلة مرض أجلسه على الكرسي المتحرك في سنواته الأخيرة من عمره. ورغم ما واجهه من تحديات صحية... |
من دفاعية الأنا إلى تحرير الواهم
فاضل علوي آل درويش - 11/09/2026م
|
|
تسير المعارف في المفهوم الإنساني بالفرد نحو أحد اتجاهين يسلّمهما، ويختلفان في النتائج المترتبة عليهما تمامًا؛ ولذا يمكننا أن نقول إن المعرفة سلاح ذو حدين، يمكن لأحدهما أن يكون قبس نور يأخذ بصاحبه نحو استكشاف الحقائق والمفاهيم والأحداث، فيقف على أرض صلبة من فهم الواقع وكيفية أداء الدور الوظيفي المناط به في طريق التكامل والإنجاز، وإما أن يبعد صاحبه لمسافات عن الفائدة المرجوة فيتحول إلى مجرد أداة لتبرير أفكاره وخطواته... |
اللهم اقسم لنا من خشيتك… دعاءٌ يعيد ترتيب حياة الإنسان
حجي إبراهيم الزويد - 11/09/2026م
|
|
من الأدعية الجامعة التي تحمل في كلماتها معانيَ إيمانية وتربوية عميقة، هذا الدعاء المبارك المروي عن النبي محمد (ص)، والذي كان يدعو به ويعلّمه أصحابه، لما يشتمل عليه من سؤال الله خشيتَه وطاعتَه واليقينَ به، ومن طلب العافية والثبات وحسن التوجّه في هذه الحياة. وهو دعاء لا يرتبط بوقتٍ أو مناسبةٍ بعينها، بل يصلح أن يكون رفيقًا للإنسان في مختلف أحواله؛ لأنه لا يطلب من الله شيئًا من متاع الدنيا فحسب،... |
الهامور الحساوي
سراج علي أبو السعود - 10/09/2026م
|
|
بين الحين والآخر يظهر شخص من القطيف أو الأحساء وينسب إلى مدينته شيئًا، فيقول الحساوي مثلًا: «اللومي حساوي»، فيهبّ القطيفي لتفنيد الدعوى وإثبات أن اللومي قطيفي أبًا عن جد. وقد يقول القطيفي إن اللوز قطيفي، فيرد الحساوي بما لديه من أدلة وبراهين وشهود عدول تؤكد أن اللوز حساوي لا شبهة في نسبه. وهكذا يدافع كل طرف عن فواكه ديرته دفاعه عن الحدود والثغور؛ فالمسألة ليست لوزة ولومية كما يتوهم الساذجون،... |
حقل الزعفران.. والذرة
محمد المسعود - 10/09/2026م
|
|
«لا تزرعِ الذرةَ في حقل الزعفران»؛ حكمة فارسية قديمة. ليس لأن الذرة سيئة، ولكن لأن حقل الزعفران لا يليق به أن تُزرع فيه الذرة! هذه الحكمة تحمل تأويلًا مسبقًا: أن لكل شيء قيمته الحقيقية، ومكانه الذي يليق به، وتوقظ الحس قبل أن تثير الفكر لقيمتك أنت، ولحوامل قلبك. كلمة تدعوك لبلوغ اكتمال الوعي بما يليق بقلبك، أو بما أنت أهله. ما يحمله قلبك يجب أن يكون على الدوام أجمل شيء فيك، أو... |
نجوم في سماء الرياضة بمنطقة القطيف الجزء «5»
أحمد بن جواد السويكت - 10/09/2026م
|
|
يضمّ الجزء الخامس استعراضًا لعددٍ من الشخصيات الرياضية البارزة في مختلف بلدات منطقة القطيف، ممن كان لهم حضور بارز في مسيرة الرياضة، سواء عبر مشاركاتهم في الأندية أو فرق الحواري، أو من خلال إسهاماتهم في الأنشطة الرياضية داخل المجتمع وخارجه. وقد شكل هؤلاء الرواد ركائز أساسية في بناء الوعي الرياضي، وترسيخ حضور القطيف في ساحات المنافسات منذ بدايات النهضة الرياضية في المنطقة. وتأتي هذه الشخصيات على النحو الآتي: سيرة المرحوم الكابتن حسن... |
الحرية… هل حققت غايتها في عالمٍ مليء بالتناقضات؟
سهام طاهر البوشاجع - 10/09/2026م
|
|
يُقال إن الحرية لا تنتمي إلى وطنٍ بعينه؛ فهي كالسماء، تظلّل الجميع ولا تحتكرها حدود. ويقول فرناندو بيسوا: «الحرية هي إمكانية العزلة؛ فأنت حر إذا استطعت أن تبتعد عن الناس دون أن تضطر إلى اللجوء إليهم». وقيل إن الحرية هي حق الإنسان في أن يفعل ما يبيحه القانون، بينما ذهب آخرون إلى أنها قدرته على فعل ما يريد، حتى وإن تجاوز المألوف والمسموح. وبين حرية يصونها العقل، وأخرى تقودها الرغبة، يقف... |
تذكرة عودة
عماد آل عبيدان - 10/09/2026م
|
|
أنهيتُ قراءة مقالة الأستاذ أنيس آل دهيم ”الموتى لا يُعدون بالأرقام“.. وأغلقتُ هاتفي. كان يفترض أن ينتهي الأمر هنا. غير أن رأسي - لسبب لا أعرفه - فتح مكتب سفر! وأخذني بعيدًا.. بعيدًا جدًا. توقفتُ عند تلك الرحلة التي يتمنى الإنسان - بعد مغادرته - لو وجد لها مقعدًا في الاتجاه المعاكس.. {رَبِّ ارْجِعُونِ} . وسرحت.. ترى.. هل لهذه الرحلة رقم؟ ومن أي مطار تقلع؟ وأين بوابة المغادرة؟ وما اسم الميناء الذي يصل إليه الإنسان ثم يكتشف أن تذكرته كانت ذهابًا... |
فوزية أبو خالد والقراءة
يوسف أحمد الحسن - 10/09/2026م
|
|
حينما أردت أن أكتب عن الدكتورة فوزية أبوخالد احترت كثيرًا أي الجوانب أختار لأكتب عن واحدة من أهم المعالم الشعرية والأدبية الكبرى في الوطن العربي؟ بماذا أبدأ وكيف أنتهي؟ أأبدأ بما قاله محمد العلي عنها بأنها الشاعرة المائية، ”كُتبها ماء السراب ومرثية الماء وما بين الماء وبيني“؟ أم بما قاله فيها الدكتور عبد الله الغذامي: تظل فوزية أبوخالد في وسط هذه المعارك الثقافية صامدة بقصيدتها وبمقالتها وبمواقفها من أجل قضية كتابها الأول؟ أم... |
حين تتحوّل صلة الرحم إلى عطاءٍ من الجسد
حجي إبراهيم الزويد - 10/09/2026م
|
|
اطلعتُ بإعجابٍ بالغ على خبر الشقيقين مختار وحسين المؤمن، اللذين قدّما نموذجًا إنسانيًّا عظيمًا في البر والإيثار وصلة الرحم؛ فقد تبرع حسين بإحدى كليتيه لوالدته، بعد خمسة أعوام من تبرع شقيقه الأكبر مختار بإحدى كليتيه لخاله. إنه موقفٌ إنسانيٌّ بالغ العظمة، تتجاوز دلالته حدود التبرع بعضوٍ من الجسد؛ ليجسّد معنى رفيعًا من معاني الوفاء، ويقدّم شاهدًا حيًّا على أن صلة الرحم ليست كلماتٍ تُقال، ولا مشاعر تُخفى في القلوب، وإنما مواقف... |
ماذا في الصندوق؟
سوزان آل حمود - 09/09/2026م
|
|
هناك صناديق لا ينبغي أن تُفتح… ليس لأنها تحتوي على أشياء مخيفة، بل لأنها تحتوي على أشياء نعرف أنها ستغيّرنا. صندوق قديم في زاوية منسية، قد لا يلفت انتباه أحد، لكنه بالنسبة لشخص واحد قد يكون أخطر من خزنة مليئة بالأسرار. لماذا؟ لأن بداخله شيء لا يستطيع الزمن أن يدفنه. شيء انتظر سنوات طويلة أن تمتد إليه يدٌ شجاعة. ربما رسالة. ربما صورة. ربما حلم. وربما… حقيقة! والحقيقة، مهما كانت بسيطة، تستطيع أن تقلب حياة كاملة رأسًا... |








