استشاري طوارئ يحذر من مخاطر الألعاب النارية على الأطفال في العيد

حذر الدكتور عبد السلام السلمي، استشاري طوارئ الأطفال وطب الكوارث، من المخاطر الجسيمة التي تشكلها الألعاب النارية على سلامة الأطفال، خاصة مع قرب المناسبات التي يكثر فيها استخدامها.
وأوضح الدكتور السلمي أن الأطفال غالباً ما يجهلون حجم الضرر الذي قد يلحق بهم من هذه الألعاب، حيث ينظرون إليها كوسائل للترفيه، بينما هي في حقيقتها مصدر خطر داهم.
ونبه إلى أن درجة حرارة شرارة بعض هذه الألعاب قد تصل إلى 600 درجة مئوية، وهي حرارة تفوق بكثير درجة غليان الماء.
وأكد السلمي أن الإصابات الناتجة عن التعامل مع الألعاب النارية يمكن أن تكون كارثية، وتشمل حروقاً بالغة من الدرجتين الثانية والثالثة، وقد تتطور إلى تهتك في الأنسجة يستدعي تدخلاً جراحياً، أو حتى بتر للأصابع أو فقدان لوظائف اليد بشكل دائم.
وحذر بشدة من أن العين معرضة لإصابات مباشرة قد تنتهي بفقدان البصر.
وأشار استشاري طوارئ الأطفال إلى أن الاعتقاد السائد بأن بعض الأنواع، كالشرارات النارية، آمنة هو اعتقاد خاطئ، مؤكداً أنها تحمل خطورة عالية بسبب حرارتها الشديدة.
وشدد على عدم إعطاء أي نوع من هذه الألعاب للأطفال، خاصة لمن هم دون سن الثامنة أو التاسعة.
ورغم إقراره بالجهود المبذولة من الجهات المعنية لمنع بيع المفرقعات، أشار السلمي إلى استمرار وصولها لأيدي البعض، مما يؤكد الحاجة الماسة لرفع مستوى الوعي في المجتمع بخطورتها، وضرورة الحد من تداولها لحماية أغلى ما نملك.