آخر تحديث: 23 / 5 / 2024م - 3:40 م
الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
حبيب المعاتيق.. أيقونة «الخميس» الشعرية
كاظم الخليفة - 23/05/2024م
الشعر أغنية، تتردد مفرداتها على وقع وجيب الروح. تنساب رقراقه داخل الحنايا؛ وكأنها تسقي أرضاً يبابا انحبس عنها ماء الحياة؛ بفعل الشواغل اليومية وهموم طلب المعيشة. فحينما تمسك بيديك النص الشعري المكتوب، فأنت تقربه تارة من عينيك لأن رمشهما قد انطبق لبرهة حتى يترك لصورة الكلمات أن تتغلغل داخلك. وتارة تميل بجسدك على هيئة المحتضن للكتاب، وأحياناً أخرى تقفز مستفزاً لأن بعض الجمل الشعرية برقت لوهلة وحلقت بك نحو الأعالي.
هذا...
القراءة ووهج الأسماء الكبيرة
يوسف أحمد الحسن - 23/05/2024م
يتوجه بعض المبتدئين في عالم القراءة إلى الأسماء المشهورة رغبة منهم في قراءة الأدب الحقيقي، وخشية من تفويت نصوص مهمة ربما يواجهون نقاشًا حولها في مكان ما، فهل من الضروري أن يكون النصُّ التابع لكل مشهور أو معروف أو أديبٍ مرموقٍ رائعًا بالفعل؟
لا أظن ذلك، ولا أظن أن أصحاب الأسماء المشهورة أنفسهم يرونه هكذا، ذلك أن لكلٍّ أوقاتٌ يتألق فيها وأخرى يخبو فيها، من حيث نصوصه كما هو الحال في...
جماعة الأبراج العاجية
توفيق السيف - 23/05/2024م
كنت في الرابعة عشرة من العمر حين التحقتُ بحلقة تدرّس كتاب «منية المريد في آداب المفيد والمستفيد». وموضوع الكتاب واضح من عنوانه، فهو يعالج أخلاقيات التعلم والتعامل بين التلميذ وأستاذه وعلاقتهما بعامة الناس، وما يتصل بالعلم من مواضيع. وقد توقفت عن الدرس بعد أشهر، لكن رسخ في ذهني تأكيد الأستاذ الربط بين العلم وتطبيقاته في الحياة اليومية. ولطالما كرَّر عبارة «كل علم لا ينتهي بعمل فهو لغو». وأذكر أن زميلاً...
يكتبون الحب ولا يقترحونه
صادق آل مال الله - 23/05/2024م
هل حقا الذين نحبهم لا نجيد الكتابة عنهم أم أنه مجرد هروب أمام استحقاق نخشى مواجهته كما لو نُدفع دفعا كي نرمي أنفسنا من أعلى قمة جبل؟ وهل الكتابة فيمن سواهم تكون رفيعة المستوى؟ وبماذا تختلف الكتابة في حال كان الذين نحبهم داخل أسوارها أو كانوا خارجها؟ وهل ثمة وصف لمثل هذا الاختلاف؟
هذه الأسئلة تركض على مضمار أحاسيسي ومخيلتي اندلعت شرارتها حين فكرت أن أكتب عن هؤلاء الذين كان وجودهم...
في الهويتين العربية والوطنية
يوسف مكي - 21/05/2024م
تأثر المشروع القومي العربي، بنتائج الحرب العالمية الأولى، ققد دعا في بداياته للكفاح ضد السلطنة العثمانية، وحمل قادته على عاتقهم، بعد تكشف النتائج الكارثية للحرب العالمية الأولى، مسؤولية التصدي لتبعات سايكس - بيكو، ووعد بلفور. واعتبرت القومية العربية، عقيدة تحشيدية ونضالية لتحقيق هدف الوحدة.
وفي حينه، تم النظر من قبل الحركة القومية، بشكل سلبي، وعدائي إلى الهويات الأخرى، بما في ذلك الهويات الوطنية. واعتبرت الدولة القطرية نتاج مشروع التجزئة. وتشكلت حركات...
إلغاء أولوية التربوي
علي جعفر الشريمي - 21/05/2024م
بعد مقالي الأخير «أعيدوا النظر في إغلاق الدبلوم التربوي» الذي طالبت فيه وزارة التعليم بفتح الدبلوم التربوي واستعادته بأي مسمى، لفتح المنافسة للجميع، سواء من كان تخصصه تربويًا أو غير تربوي. تفاجأت بعدة رسائل من جامعيين وجامعيات بتخصصات مختلفة، تطالب بإلغاء شرط «الأولوية للتربويين» في التعيين على وظيفة معلم. وأنشؤوا وسمًا على موقع «إكس» يحمل عنوان: «#إلغاء_أولوية_التربوي».
معاناة هؤلاء الخريجين والخريجات تتلخص ببساطة في أن وزارة التعليم عندما أغلقت الدبلوم التربوي...
كيف ننمي المحتوى المحلي للشركات الاستشارية العالمية؟
إحسان علي بوحليقة - 20/05/2024م
بداية الأسبوع الماضي نشرت صحيفة الفايننشال تايمز اللندنية النافذة مقالة عنوانها“سيطرة الشركات الاستشارية تثير مخاوف محلية”. ولن أدخل في تفاصيل المقالة، لكن النقطة التي لدي محددة، أن لا غنى عن العمل من البيوت الاستشارية العالمية، نظراً لقدراتها الفائقة، وامتلاكها طواقم استشارية في الاختصاصات كافة، فضلاً عن ممارستها للنشاط الاستشارات في بلدان العالم على تفاوت إمكاناتها، ليس فقط في الاقتصادات الرئيسة، بل حتى دول منسية في غياهب أفريقيا وزوايا آسيا.
إذن، العمل...
لا طبنا ولا غدا الشر
وسيمة عبيدي - 20/05/2024م
كان من أشد المؤيدين للنساء وحقوق النساء، لا يخلو حديث معه عن المرأة واضطهاد الرجل للمرأة على مر العصور، تشعر بالغضب في كلماته وبالحنق في نبرة صوته وهو يتكلم عن الرجال الذين يجبرون النساء على لبس العباءة، الحجاب والنقاب، يشتم ويلعن أي رجل يراه مع امرأة متلحفة بالسواد، يتقدم الصفوف ويسبق حتى النساء في أي تظاهرة نسائية للمطالبة بحقوقهن، يزبد ويرعد إذا تحدث أحد أمامه عن ولاية الرجل على المرأة،...
صعب السؤال
رائدة السبع - 19/05/2024م
هل رأيت البدر باسمًا يومًا ما؟
لم أكن أعلم أن ابتسامة البدر حقيقة ملموسة ولم أكن أفهم ماذا يعني أن لا يظهر البدر في السعودية مرة أخرى!
هل كنت على علاقة وطيدة مع البدر؟
ما تربطني بالبدر روح الشعر وهي روح لطالما أحببتها ونشأت ملاصقة لها، تربطني به الابتسامة التي أتذكرها جيدًا، كما أتذكر ابتسامة شاعري الاول ومعلمي ووالدي الروحي «حسن السبع».
وصدق عبدالله ثابت حين قال: ‏ «إذا مات شاعرٌ في مكان ما...
إدارة الكمال
مصطفى المزعل - 17/05/2024م
يفكر حمد في دعوة أصدقاء الدراسة على مائدة عشاء ليعيد معهم ذكريات الزمن الجميل بعد سنوات عديدة من تخرجهم، ويرغب حمد بأن يلم شمل هذه المجموعة على مائدة عشاء في إحدى استراحات العمارية بالعاصمة الرياض، إلا أن هذه الدعوة لم تتم حتى الآن بسبب صعوبة إيجاد الوقت المناسب للجميع، وصعوبة توافق ذلك مع حجز متوفر للاستراحة المفضلة لديه، وتوافق ذلك مع الطقس المناسب أيضاً لهذه الدعوة المنتظرة منذ سنين، حتى...
انقطاع العلاقات بعد التقاعد
أمير بوخمسين - 16/05/2024م
لم أكن أتخيّل بأن يأتي اليوم الذي يطلق عليّ بأنني متقاعد، وأن الأمس غير اليوم، حيث مباهج الوظيفة والاعتبارات الأخرى التي كانت تحدث أثناء العمل، جميعها انتهت بمجرد استلام خطاب التقاعد من المؤسسة، ولم يعد هناك مسمى مدير أو رئيس وغيرها من المسميات الوظيفية الأخرى، وإنما يطلق اسم متقاعد، فلا امتيازات ولا اعتبارات أو مكاسب كان يحصل عليها الموظف أثناء عمله. بل يتم الخروج من باب المؤسسة إلى باب بيته،...
الكتاب الذي ينسيك أنك تقرأ
يوسف أحمد الحسن - 16/05/2024م
تتنوع الكتب من حيث جذبها للقارئ؛ فبينما تقرأ كتابًا تتثاءب وأنت تقلب صفحاته، وقد تتركه بعد أول صفحة ولا تعود إليه، بل قد لا تعود إلى القراءة بعد ذلك حتى لكتب أخرى، قد تقرأ كتابًا تأسرك صفحاته حتى تستغرق فيها وتذوب في كلماتها. فعلامَ تعتمد عوامل الجذب في الكتب؟ الحقيقة أنه توجد بعض المعايير العامة التي تنطبق على الجميع، لكن أغلب المعايير ليس عليها اتفاق عمومًا حتى بين قراء اللغة الواحدة....
الأجوبة السحرية
توفيق السيف - 16/05/2024م
لعل القراء الأعزاء يلاحظون معي أن غالبية الناس يتعجلون نسبة الحوادث والأسئلة إلى تفسير وحيد، مع أننا جميعاً ندرك أن كل قضية، صغيرة أو كبيرة، نتاج لسلسلة من التحولات والعوامل. وثمة - إضافة لهذا - من يميل أيضاً إلى ربط تلك الحوادث والظواهر بعوامل خفية، لا يمكن التحقق منها ولا لمسها والتحكم فيها.
هذا ميل إنساني عام. فالبشر بطبعهم ينفرون من الغموض والنهايات المفتوحة، ويريدون تفسيراً كي يتجاوزوا الحدث وأسئلته. وتدرّس...
هل انتفت ثنائية المركز والهامش؟!!
محمد الحرز - 16/05/2024م
كل بلد لا يخلو من ثنائية المركز والهامش، ومهما كانت الوضعية الاجتماعية والثقافية لهذا البلد ومدنه، داخلة ضمن المدن الحديثة أو خارجها، ضمن الحداثة الاجتماعية والثقافية أو خارجها، ستظل هذه الثنائية راسخة الجذور وكأنها قدر المجتمعات في تحولاتها التاريخية رغم الأصوات العالية للباحثين والمفكرين العرب الذين ألغوا هذه الثنائية من تحليلاتهم ودراساتهم الاجتماعية والثقافية، زعما أن تطور المعرفة علميا وفكريا وتاريخيا وآثار هذا التطور على الاجتماع والسياسة والاقتصاد، قد ذوب...
من سيفوز بالرئاسة الأمريكية؟
يوسف مكي - 14/05/2024م
رغم أن المسافة الزمنية ليوم الانتخابات الرئاسية الأمريكية، لا تزال تفصلنا عنها قرابة سبعة أشهر، لكن ذلك لا يمنع من تقديم قراءة أولية، حول النتائج المرتقبة لها. وهي نتائج تستند إلى ما هو متوفر من معطيات اللحظة الراهنة، وقابلة للتغير، مع تغير المعطيات.
الموعد المحدد ليوم الانتخابات الرئاسية، هو اليوم الخامس، من تشرين الثاني/ نوفمبر. وتسبقه إجراءات تمهيدية، داخل الحزبين المتنافسين، الجمهوري والديمقراطي، حيث يحدد كل منهما في مؤتمره، مرشحه الرئاسي،...
أعيدوا النظر في إغلاق الدبلوم التربوي
علي جعفر الشريمي - 14/05/2024م
عادت النقاشات للواجهة من جديد حول «استعادة الدبلوم التربوي»، بعد إغلاقه من قبل وزارة التعليم قبل أكثر من 5 سنوات. جاءت النقاشات أثناء سؤال أحدهم وزير التعليم عن معايير المفاضلة في الدبلوم التربوي وعدم إيجاد بديل عنه، ووضعه أولوية في التعيين على الوظائف التعليمية؟ فأجاب الوزير بشكل عام أن الوزارة تراجع حاليًا معايير المفاضلة على الوظائف التعليمية، بما يحقق المساواة بين جميع المؤهلات، وأن تكون الأولوية للترشيح معتمدة على تحقيق...
إصلاح الحداثة.. مقاربة بين طه عبدالرحمن ووائل حلاق
زكي الميلاد - 12/05/2024م
استعمل المفكر المغربي الدكتور طه عبدالرحمن تسمية الحداثة الإسلامية بلا ممانعة ولا محاذير، مقدمًا نظرية جمعت بين الحداثة والإسلام في تركيب ثنائي متحد لا فصل فيه ولا قطع، أقامها على أساس قاعدة التفريق بين روح الحداثة وواقع الحداثة، أبان عنها وشرحها في كتابه: «روح الحداثة.. المدخل إلى تأسيس الحداثة الإسلامية»، الصادر سنة 2006 م. في المقابل تحفظ المفكر الفلسطيني الدكتور وائل حلاق على تسمية الحداثة الإسلامية، قائلاً بالالتحام بين روح...
السعودية مفتاح الحل في فلسطين
عبد الله فيصل آل ربح - 12/05/2024م
خلال تاريخ الصراع العربي - الإسرائيلي، قدمت الدول العربية عدة مبادرات للسلام مع الدولة العبرية التي قابلت تلك المبادرات بعنجهية رافضة أي تسوية جذرية. ببساطة، فإن إسرائيل ترفض توقيع اتفاق سلام شامل مع المحيط العربي، وتصرّ على عقد اتفاقات ثنائية منفصلة مع كل دولة عربية. إن وجهة النظر الإسرائيلية واضحة، فهي لا تريد أن يحصل اتفاق عربي - عبري، لأن من شأن ذلك أن يضع إسرائيل في موقف ضعيف كونها...
كيف تُمَكن الرؤية القطاع الخاص؟ لنأخذ مثالاً
إحسان علي بوحليقة - 12/05/2024م
ما حدث بعد إطلاق الرؤية من حراك يتصل بالتنويع الاقتصادي، أنه لم يقتصر فقط على إعادة هيكلة صندوق الاستثمارات العامة، بأن أعيد النظر في حوكمته ورسم دوره ليقود برنامج تنويع القطاع الخاص، بل كذلك تناول سياقاً لا يقل أهمية في إعادة هيكلة الصندوق الوطني للتنمية وتوسيع دوره ليساعد القطاع الخاص على التمكين والانطلاق.
والمجال هناك يضيق عن تناول الخطوات التي اتخذت، وقد تكفي الإشارة إلى أن مراجعة عميقة تمخضت عن وضع...
نخلة الملا
رائدة السبع - 12/05/2024م
يقول عراب السينما الأنيق أحمد الملا: «إذا كان الشعر ديوان العرب، السينما رواية العالم».
سأبدأ من حيث بدأ الملا ورفاقه هناك تحديدًا مساء الرابع والعشرون من شهر مايو في حفل يهيج سبقه عصرًا وضع حجر اساس مشروع مركز الملك عبدالعزيز الثقافي «إثراء «وكان ذلك في عام الفين وثمانية بواسطة الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله -.
وكان افتتاح المهرجان ذلك المساء مصادفة مقصودة من قبل إدارة المهرجان هكذا صرح...
عجينة طرية
وسيمة عبيدي - 12/05/2024م
دعيت لحضور حفل عقد قران ابن إحدى الأقارب، فلبيت الدعوة. كان العروسان صغيرين جداً في السن وبالأخص العروس التي كانت لا تزال تدرس في المرحلة المتوسطة. وعلى الرغم من الجرأة التي أصبحنا نراها في الأجيال الجديدة ذكوراً وإناثاً إلا أن تلك العروس كانت خجولة جداً لدرجة أن إحدى الحاضرات علقت أن العروس مرتبكة كطفلة لا تريد من أمها الابتعاد عنها... المسكينة. كل ما ذكرته للآن يعتبر مقبولاً، لكن ما أعتبره...
أصعب القراءة بداياتها
يوسف أحمد الحسن - 10/05/2024م
كثيرًا ما تكون البدايات هي أصعب المراحل؛ إذ تحتاج إلى جهد مضاعف‏ للانتقال من حال الجمود إلى حال الحركة؛ فالسيارة مثلًا تحرق وقودًا أكثر في لحظات انطلاقها الأولى، لكنها تحتاج إلى وقود أقل حالما تتحرك، تمامًا كالطائرة؛ التي يقال إنها تحتاج إلى آلاف اللترات من الوقود في الدقائق الأولى لإقلاعها. والأمر مع القراءة شبيه بذلك «كما أكثر الأشياء»؛ حيث إن العازف عن القراءة بحاجة إلى جهود مضاعفة للبدء بها، لكن الأمر...
أمنيات بعض القراء
يوسف أحمد الحسن - 09/05/2024م
عندما قالت الكاتبة بدور كلداري إنها لا تستطيع النوم، «أريد أن أكمل قراءة الكتاب حتى لا أنام وأنا ما زلتُ تلك الجاهلة»، رد عليها هاينرش هاينة: «نمت وأنا أقرأ كتاباً مملاً، ورأيت في المنام أني لا زلت أقرؤه، فاستيقظت من الملل». لكن أحد محبي الرازي الذي كان يتلصص، رد عليهما فورًا: إن الرازي «كان حريصًا على القراءة مواظبًا عليها خاصة في المساء، فكان يضع سراجه في مشكاة على حائط يواجهه،...
ما بعد الوظيفة «2»
أمير بوخمسين - 09/05/2024م
هل يمثل سن التقاعد نهاية الإنسان الموظف، واضمحلاله، وانتهاء رصيده في الحياة/ أم إنه بداية الراحة وممارسة ما حرمته منه الوظيفة؟ الإجابة على هذا السؤال تختلف باختلاف اعتقادات المتقاعدين أنفسهم، فبعضهم يرى أنه نهاية العزة والشموخ والعمل الذي يقوي الإنسان ويحميه من الانهيار المادي والنفس، بينما يرى البعض الآخر بأنها بداية مرحلة جديدة في حياة الإنسان، أو على أقل تقدير هي مرحلة ليست بمستوى السوء الذي يصوره البعض، فبعد سن...
القصيدة: هوية وطنية
جاسم الصحيح - 09/05/2024م
‏إن حجم التفاعل الهائل في وسائل التواصل الاجتماعي من جميع أنحاء الوطن العربي مع رحيل صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالمحسن رحمه الله تعالى، يُوضِّح مكانة هذا الشاعر الهائلة في وجدان الإنسان العربي على العموم، وليس السعودي فقط.
لقد أحدث هذا الرحيل صدمة في المشهد الشعري يصعب استيعابها على مدى طويل، كما أحدث فجوة يصعب سدّها خلال سنوات قادمة، فالشاعر الأمير بدر هو الذي فتح أفق التجديد الشعري في الشعر الشعبي،...
فرح النخل
محمد العلي - 09/05/2024م
حين ذكر الأحساء، تسرع إلى الذهن أطياف النخل. والتمر، وكأنهما مترادفان. كان ذلك في الماضي، أما الآن فقد كبرت الصورة، وأصبحت تعني الإبداع شعرا وتمثيلا. بالإضافة إلى ما كانت تعنيه تاريخيا من معان كثيرة. وكان لابد للإطار النظري أن يتمدد ليحيط بتلك الصورة النامية أبدا، أي لابد أن تتمدد رؤيتنا لهذا البلد السخي؛ للحاق برؤية نموه الدائم.
في فترة قصيرة تنفَّست أمامي دواوين وقراءات لشاعرات وشعراء زاروني من الأحساء، ثم بعد...
حاضنات الإبداع
توفيق السيف - 09/05/2024م
الأسبوع الماضي، عادت جارتنا مريم من «مخيم الفضاء» الذي أقامته جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، ضمن مساعيها لاكتشاف المواهب المبكرة في مجالات التقنية العالية. حصلت مريم وفريقها - وجميعهم طلاب في المرحلة الثانوية - على المركز الأول، نظير تصميمهم نموذجاً لقمر صناعي خاص بالاتصالات. شارك في «المخيم» - حسبما علمت - نحو 300 طالب من مدارس مختلفة في المملكة.
توالي هذا النوع من الأخبار المفرحة، خلال العامين الأخيرين، يكشف عن...
الفوائد الخمس لقول لا
فاضل العماني - 08/05/2024م
لا أذكر متى سمعت / قرأت أول مرة في حياتي هذه الوصية / النصيحة: ”تعلّم أن تقول لا“، حكمة قد تبدو بسيطة ومباشرة ولكنها في الحقيقة غاية في العمق والقيمة، بل إنها مقولة لا تُقدر بثمن أو مقياس، وحينما نُناقش أو نتناول هذه الفكرة: أن نتعلم متى وأين وكيف ولماذا نقول لا، فنحن بالضرورة نصطدم ب ”نعم“، فكما هو معلوم أن ”لا النافية عكسها نَعَم وهو حرف جواب يعني التصديق“.
وحتى...
ما أشبه الليلة بالبارحة
يوسف مكي - 07/05/2024م
أحداث الاحتجاج الجارية بالجامعات الأمريكية، ابتدأت من جامعة كولومبيا، بمدينة نيويورك، شرق الولايات المتحدة، رفضاً لحرب الإبادة للفلسطينيين في غزة، لتتوسع لاحقاً، وتصل أقصى الغرب، في ولاية كاليفورنيا، ولتشمل أكثر من مئة وستين جامعة أمريكية، في طول البلاد وعرضها.
تعيدنا هذه الأحداث، إلى مرحلة الستينيات من القرن الماضي، حين هبّت حركة احتجاجات شعبية واسعة، شملت الولايات المتحدة، وتركت آثارها السياسية على العالم بأسره، وكان لها ما بعدها من تحولات وظواهر اجتماعية...
فلسطين واليوم العالمي لحرية الصحافة
علي جعفر الشريمي - 07/05/2024م
احتفل العالم، قبل أيام وتحديدًا في الثالث من مايو بالذكرى السنوية لليوم العالمي لحرية الصحافة، حيث تحرص منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم «اليونسكو»، بالتعاون مع جميع المؤسسات والمراكز الإعلامية والفكرية العالمية، سواء الرسمية أو الخاصة، على الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة كمناسبة عالمية تهدف إلى إبراز خطورة وأهمية دور الصحافة، وتأكيد ضرورة ممارسة حرية التعبير وتحقيق مبادئ النزاهة والشفافية والمهنية في عالم الصحافة. إذ تواجه وسائل الإعلام في كل...
الوظيفة الخاصة والوظيفة العامة والتنافس
إحسان علي بوحليقة - 05/05/2024م
يبدو أن تطلعات الجيل الحالي تختلف نوعاً عن تطلعات الجيل السابق من حيث بناء الأحلام الوظيفية. سابقاً كان التطلع الشاب أن يحظى بوظيفة حكومية ففيها ضمان وظيفي حتى بلوغ سن التقاعد، ولم يك هناك ما يحول دون ذلك إلا إذا ارتكب الموظف جرماً شائناً أو تقصيراً فادحاً في أداء وظيفته. حالياً أصبح التنافس أكبر على شريحة محددة من الوظائف التي توفر مزايا، إضافة إلى الضمان الوظيفي، والأمر لم يعد يقتصر...
كم مرة تنطفئ في الشهر؟
زينب إبراهيم الخضيري - 05/05/2024م
في هذا التيه اللانهائي تضعنا الأيام في ميزان صعب، وبين رغبات منطفئة، وبشر يستعرون رغبة ماذا يمكن أن نفعل؟ في الآونة الأخيرة كثرت الشكوى من فقدان الشغف في كل شيء مع كثرة النعم وتعدد الفرص، كذلك الشكوى من غدر الاصدقاء والميل للانعزال والوحدة، ولكن هل هذه المشاعر حقيقية فعلاً؟ وهل الإحساس بتساقط الأصدقاء جاء نتيجة لغدرهم أو عدم تفهمهم لنا؟
الوعي الذاتي من أخطر المراحل التي يعيشها الإنسان، فهو تجربة أن...
خمس وعشرون عاما
رائدة السبع - 05/05/2024م
- لم تكن بداية الأسبوع الماضي اعتيادية بل كانت مبهرة ومميزة بالنسبة لي شخصيًا، كيف لا وقد وصلتني رسالة من شؤون الموظفين: «نُهنئك على مرور خمس وعشرين عامًا من الخدمة ويسرنا إبلاغك أنه تم حجز تذاكر سفر مفتوحة للوجهة التي ترغبينها»، وقبل أن أقوم بإعداد القهوة وصلت الرسالة التي لم أكن انتظرها: «تم إيداع راتب إضافي» إلى حسابك البنكي نظرًا لجهودك في الخمس وعشرون عامًا..
- لم ننتهِ بعد! يبدو أنه...
شَبَه الكتابة بالرسم
يوسف أحمد الحسن - 03/05/2024م
ثمة تماثل كبير بين الرسم والكتابة في أن الاثنين يعتمدان على تجانس أمرين ثم وضعهما جنبًا إلى جنب على نحو جاذب أخاذ، أو تضادهما لكن على نحو يأسر القلوب. لكن الفرق أن الأول يتفنن في وضع الألوان بعضها بجانب بعض، بعد حسن اختيارها ومزجها مزجًا إبداعيًّا يجعل من يراها يتوقف أمامها مأخوذًا بتناسق ألوانها وترتيب وتنظيم ما فيها من مكونات، في حين يبدع الثاني كلمات جميلة ويصفّها بعضها إلى جانب...
ما بعد الوظيفة «1»
أمير بوخمسين - 02/05/2024م
لم يكن على البال أن يأتي يوم التقاعد، وأن تستلم خطاب التقاعد من جهة العمل، ويخبروك بأن آخر يوم دوام لك بعد شهرين من تسليم الخطاب. هذه الحالة وجدتها عند الكثيرين عندما تم تسليمهم خطاب التقاعد وهم مصدومون بهذا الخبر. فكيف سيعيش ويبدأ حياته من جديد بعد السنين التي قضاها في عمله؟ وهو لا يكاد أن ينفك من موقعه وكرسيه، وخصوصا عندما يكون ذا مرتبة رفيعة في عمله، كمدير تنفيذي...
القراءة ونشوة المعرفة
يوسف أحمد الحسن - 02/05/2024م
عندما يمسك أحدنا بدفتي كتاب فإن أمله أن يعوض ما دفعه من مال قيمةً للكتاب من خلال أمور متعددة؛ إما بأن يجد فيه إجابات عن أسئلة طالما جالت في رأسه وحيَّرته، أو عن أسئلة تبدأ من ذاته وأعماق نفسه ولا تنتهي بالغيبيات وما وراء الكون، مرورًا بتفسيرات لما صادفه من أحداث كبرى أو صغرى. هذه الأسئلة التي تبدأ منذ الصغر كلما اكتشف حلًّا لأحدها جرّه إلى آخر أكثر عمقًا، وكلما شعر...
كيفما اتفق
محمد العلي - 02/05/2024م
الكلام الأخير - محمد العلي
1 سحر اللغة:
التقى أحد العلماء النفسيين برجل أعمى، فقال له: كم تكسب؟ : من6إلى12 دولارا. : هل تحب أن تكسب أكثر؟ : بالطبع. عندها تناول العالم النفسي اللوح المكتوب عليه أعمى، وأضاف هذه العبارة: «إنه الربيع ولكني لا أراه» بعدها وصل دخل الأعمى إلى أضعاف ما كان.
2 سحر الخيال:
«وردة أجهشت بالبكاء / حين غطى علي بأوراقها وجهه / كان يبكي الطيور التي هاجرت / ويعزي الفضاء»...
لماذا نبدأ بالأطفال؟
توفيق السيف - 02/05/2024م
رداً على مقالة الأسبوع الماضي، كتب لي أحد الزملاء قائلاً: لو صحت الدعوى، لتحقق المراد اليوم. ففي العالم العربي عشرات الآلاف من مطوري البرامج الأكفاء، وثمة آلاف آخرون يتخرجون كل عام، من الكليات المتخصصة في فروع المعلوماتية. ومع هذا، لا نرى التطور الذي تزعمه المقالة. بل ما زالت الغالبية الساحقة من البرامج التي نستخدمها على مستوى الأفراد والشركات والحكومات أجنبية. حتى إذا كان للمطورين المحليين دور، فهو لا يعدو التنسيق...
«نور» من السجن!
ميرزا الخويلدي - 01/05/2024م
ذات مرّة وهو ينقّب في الأرض، وجد عالم الآثار الفلسطيني «نور»، هويّة زرقاء في جيب معطف قديم تعود ملكيته لمستوطن إسرائيلي يحمل الاسم «أور»، فيقرر من فوره أن يتحول من «نور» إلى «أور»، مرتدياً قناع المحتل في محاولة لفهم مفردات العقل الصهيوني، ثمّ ينضّم إلى بعثة تنقيب في إحدى المستوطنات، هناك تتجلى أمامه فلسطين المطمورة تحت التراب بكل تاريخها، كما تتجلى أمامه المسافة الفاصلة بين شخصيتي «نور» و«أور»، بين السردية...
لماذا تُمنح هذه الألقاب المجانية؟
فاضل العماني - 01/05/2024م
في عام 1967، زار الأديب والفيلسوف الفرنسي الشهير جون بول سارتر ”21 يونيو 1905 - 15 أبريل 1980“ القاهرة، وألقى محاضرة فى جامعة القاهرة فى حشد كبير من المثقفين والأدباء المصريين، وحينما قدمه أحد الإعلاميين المصريين بجيش من الألقاب والصفات، رسم ابتسامة باهتة وقال لمرافقه الذي يُترجم كلامه من الفرنسية للعربية: أرجوك قاسمني هذا العبء الثقيل وخذ بعضاً من تلك الألقاب والصفات التي لا أقدر على حملها بمفردي.
ومجانية الألقاب والصفات...
العلم والهوية
يوسف مكي - 30/04/2024م
قبل قرن من الزمن، أصدر الكاتب الأمريكي ول ديورانت، كتابين، الأول حمل عنوان قصة الحضارة، مكون من ثلاثين جزءاً، وخمسة عشر مجلداً، وهو كتاب موسوعي، تناول تاريخ الحضارة، منذ بدأ الاجتماع الإنساني. وقد كان لحضارة وادي النيل، ومابين النهرين، وبلاد الشام، حصة كبيرة من هذا الكتاب. أما كتابه الآخر، فتناول قصة الفلسفة، والموضوع الأخير، هو محور اهتمامنا في هذا الحديث.
في كتابه قصة الفلسفة، تناول ديورانت تاريخها بشكل مقتضب، لم يتسق...
مدينة سعودية التسمم الغذائي = صفرا
علي جعفر الشريمي - 30/04/2024م
أكثر من أربعة أيام على التسمم الغذائي الذي تعرض له 35 شخصا أثناء تناولهم وجبة غذائية من فرع أحد المطاعم شمال الرياض. اللافت أنه إلى هذه اللحظة - كتابة هذا المقال - لم يكشف عن الأسباب! السؤال: لماذا تأخرت الجهات المعنية في رفع نتائج الإجراءات المتخذة حيال حالات التسمم الغذائي التي تم رصدها؟! وهنا أقولها بكل صراحة، تأخر رفع نتائج الإجراءات المتخذة بعد حالات التسمم الغذائي يمكن أن يؤدي إلى...
مَنّ هو المتقاعد؟
إحسان علي بوحليقة - 28/04/2024م
السؤال: فنياً، مَنّ هو المتقاعد، أي ما التعريف أو العبارة الدالة التي تميز بين الشخص المتقاعد وغير المتقاعد؟ هناك من تطبع تطبعاً شديداً على أن المتقاعد هو من تقاعد من وظيفة حكومية أو عسكرية، لكن ماذا إن تقاعد الشخص سواء مبكراً أو بعد المدة النظامية وعدد الأشهر المطلوبة ثم تقاعد أو أحيل إلى التقاعد لكنه بعد ذلك كان نشطاً اقتصادياً، بمعنى أنه أسس شركة أو انضم للعمل لدى صاحب عمل...
يوم الكتاب.. مرّ بهدوء
فاضل العماني - 28/04/2024م
مرّت قبل أيام، مناسبة عالمية مهمة، احتفل بها العالم، كل العالم، لأنها تعكس ثقافة وشغف وتطور المجتمعات والشعوب والأمم، وهي الذكرى/المناسبة السنوية للاحتفاء بالكتاب وحقوق المؤلف أو ما بات يُطلق عليه ب ”اليوم العالمي للكتاب“. تظاهرة ثقافية وحضارية تُرسّخ القيمة والمكانة التي يحظى بها الكتاب باعتباره الناقل الأمين لكل تلك القصص والأحداث والثقافات والحضارات والآداب والفنون والاختراعات والابتكارات التي أنتجتها الإنسانية على مرّ العصور.
ولكن، كيف تحوّلت هذه الفكرة/المناسبة إلى هذا...
افعل شيئًا ما
رائدة السبع - 28/04/2024م
الأفكار التي لا تنتقل إلى أرض الواقع، وتبقى حبيسة أدمغة أصحابها تسمى إبداعًا، أما إذا ما أردنا أن نكون مبتكرين ينبغي أن نقوم بخطوة واحدة وهي التنفيذ.
يقول سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وعراب الرؤية الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز «حفظه الله»: في المملكة لدينا عقول وطاقات شغوفة بالابتكار والإبداع وبتمكينها ستكون المملكة بيئة خصبة للاقتصاد المعرفي من خلال منظومة متكاملة للملكية الفكرية تدعم تطوير التقنيات والصناعات المبتكرة وتساهم...
في الحب والحرب
وسيمة عبيدي - 28/04/2024م
*إن* المرأة والرجل هما طرفا معادلة الحياة لأنهما الأساس الذي يرتكز عليه استمرار البشرية أو انتهائها، وتعتبر علاقتهما ببعضهما من أهم العلاقات التي تساعد على توفير الاستقرار، وقد خلق الله كل جنس بسمات نفسية وجسدية مختلفة عن الآخر، واختلاف تلك السمات تمثل ضغوط لكلا الجنسين، وبإمكان تلك الضغوط أن تكون جاذبة أو منفرة. يعتمد ذلك على فهم كل طرف لنفسه وللطرف الآخر وطريقة تعامله معه، تعتبر الفروق السيكولوجية بين المرأة...
القراءة خارج الدائرة
يوسف أحمد الحسن - 26/04/2024م
يميل الناس إلى قراءة ما يعجبهم من أفكار ولمن يحبون من كتّاب لعدة أسباب؛ منها عدم رغبتهم في تغيير مواقفهم وتصوراتهم للواقع؛ لما يتطلبه ذلك من جهد كبير وربما إعادة تموضع في الخارطة الاجتماعية والفكرية. كما أن القراءة للآخر تتطلب جهودًا ذهنية كبيرة من أجل استيعابها والسير في ركابها، وهو ما يتجنبه أكثر الناس. ويعد هذا النوع من التوجه نوعًا من الاجترار الفكري والثقافي الذي يعيد تدوير الأفكار وإنتاجها بأشكال متنوعة...
السعادة كائنٌ حَيّ
ليالي الفرج - 25/04/2024م
يبحث الإنسان عن كل مقام يسعده، ويتحاشى كلّ ما ينفر منه طبعه أو لا يأنسه مزاجه، وهو ما يحاول هذا الإنسان استدامته، ويحرص على تأكيد ارتباطه النفسي بأجوائه في كلا بعديه؛ القصدي أو العفوي.
هذه الحالة التي تبحث عنها الشخصية الإنسانية، تشكّلها مجموعة واسعة من الأسباب التي تبدأ بالجوانب الوجدانية العميقة وسط كيمياء تواصلية نشطة وذات أدوات تتعامل مع المشاعر وفق نظام إحساس فائق الذكاءات العقلية والوجدانية والاجتماعية.
ومن جهة أخرى، تظهر...
اترك أثراً إيجابياً
أمير بوخمسين - 25/04/2024م
جميعنا كأفراد لدينا كفاءات وقدرات تأتي إلينا بسهولة أكبر من البعض الآخر. نحن منجذبون إلى بعض المهام ونقاوم بعضاً آخر من المهام. وليس من الصعب على أحد أن يلاحظ تميّز قائد ما عن قائد آخر، فهناك اختلافات فردية كثيرة ملحوظة. ويعتبر العثور على تقاطع المصالح فيما أتقنه جيدًا، وما أحب القيام به، وما تحتاجه وتقدره المنظمة مني أحد أهم عوامل القيادة الاستثنائية.
قام كورت ساند هولتز بعمل استبيان لمعرفة ما الذي...
يقين الضوء
محمد العلي - 25/04/2024م
هذا العنوان مقتبس من قصيدة للشاعرة حوراء الهميلي، تقول فيها: «لم يعرني الضوء يقينه:
«كي ألثم الشفق المسكوب / من شفة الرؤيا / وأرشف من كأس السما وهجا» هنا نقف، بنشوة، أمام هذه الرؤيا التي ينسكب منها شفق لا يشبه شفق الشمس الذي هام به غيرها من الشعراء، بل هو شفق شعري ينبثق من الداخل، كأنه لمحة «وارد» بمعناه الصوفي، ويصور كأسا سماويا يتدلى مترعا بوهج أزلي.
حين زارتني أربع شاعرات، بقيادة...