آخر تحديث: 1 / 3 / 2024م - 1:56 ص

التنمر الإلكتروني جريمة.. رقمية!

جهات الإخبارية هيفا الحراجين - الأحساء

في ظل التطور المتسارع لوسائل التواصل الاجتماعي، بات التنمر الإلكتروني ظاهرة خطيرة تهدد سلامة وصحة العديد من الأشخاص، خاصة الأطفال والشباب.

ويعرف التنمر الإلكتروني هو أي سلوك متكرر يهدف إلى مضايقة أو إيذاء شخص ما باستخدام التكنولوجيا، مثل الرسائل النصية أو رسائل البريد الإلكتروني أو وسائل التواصل الاجتماعي.

ويمكن أن يحدث التنمر الإلكتروني بأشكال عديدة، منها: المضايقة اللفظية: مثل إرسال رسائل مسيئة أو تهديدات أو إهانة الضحية. نشر المعلومات الشخصية: مثل نشر صور أو فيديوهات خاصة بالضحية دون موافقتها. الاغتيال الإلكتروني: وهو نشر شائعات أو معلومات كاذبة عن الضحية بهدف تشويه سمعتها.

الحد من ظاهرة التنمر الإلكتروني

ذكر المختص في أخبار التقنية عبدالله السبع حل مشكلة التنمر الإلكتروني جداً بسيط وهي بالتوعية يعني الآباء والأمهات لو اخذو من وقتهم فقط نص ساعة وحاولوا انهم يوعون أطفالهم بهذه المشكلة تفادوا مشكلة كبيرة ممكن كانت راح تواجههم في المستقبل لذلك أنت عليك مسؤولية كبيرة انك توعي طفلك بخصوص هذه المشكلة خاصة للأطفال حالياً لاستخدامهم للتقنية بشكل جداً كبير سوآءا في الدراسة أو اللعب أو غيرها.

مرض التنمر

عوضًا عن حياة اجتماعية عليلة، جاءت مواقع التواصُل الاجتماعي، فلم تعزز حياة الأفراد الاجتماعية الكائنة بالفعل في غالب الأمر، ولكنها دشنت حياة اجتماعية أخرى افتراضية على هامشها، لها من الألق والميزات ما يجعل لها الأولوية في بعض الأحيان لدى المُستخدمين.

لاحقًا، برزت مجموعة من الأخطار والأمراض الاجتماعية المُتخلفة عن الاستخدام غير المُحسوب لمواقع التواصل الاجتماعي. في البدء، كان إدمان مواقع التواصل الأكثر فداحة بين السلوكيات الإدمانية، بشهادات دراسات نفسية متخصصة، تلاه اضطراب القلق الناجم عن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وهوس تفويت أي هفوة أو مشاركة على مواقع التواصل.

على ذلك، ظل التنمُر الإلكتروني مرضًا خبيئًا بين جنبات منصات التواصُل، يشكل خطرًا مُحدقًا بالمُستخدمين، وبالأخص المُعرضين منهم للتأثُر بشدة بالاضطرابات النفسية، الأخبار الجيدة فقط في هذا الصدد، أن المستخدمين بدؤوا لتوّهم في تفهم الفراغ الاجتماعي الذي احتلته مواقع التواصل على نحو غير صحي بالضرورة، فمركز ”إلدمان“ الشهير لمؤشرات الثقة، يقول إن ما يزيد عن نصف المُجتمع البريطاني يرى أن منصات التواصُل تستغل شعور الأفراد بالوحدة، وبالمقابل، لا تلتزم بمعايير صارمة لحماية المُستخدمين من التطرف والتنمر الإلكتروني وغيرهم من الآفات.

عقاب قانوني

عقوبة التنمر السعودية، التنمر مشكلة خطيرة يمكن أن يكون لها عواقب طويلة المدى. في المملكة العربية السعودية، هناك قوانين معمول بها لحماية ضحايا التنمر ومعاقبة أولئك الذين ينخرطون في سلوك التنمر، في عام 2018، أصدرت المملكة العربية السعودية قانونًا لتجريم التحرش. يحدد هذا القانون العواقب المترتبة على من يتم القبض عليهم وهم يتسلطون أو ينخرطون في أي شكل آخر من أشكال المضايقة.

وفقًا لهذا القانون، يمكن أن تتراوح عقوبة التنمر من عقوبة بالسجن لمدة عامين و/ أو غرامة قدرها 100000 ريال سعودي إلى عقوبة بالسجن لمدة 5 سنوات و/ أو غرامة قدرها 300000 ريال سعودي إذا كان الضحية أقل من 18 عامًا.. كما ينص القانون على أن أي شخص يحاول ارتكاب جريمة مضايقة يجب أن يخضع لعقوبة لا تتجاوز نصف الحد الأقصى للعقوبة المقررة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أيضًا تحميل أي شخص يساعد مرتكب المضايقة أو يساعده عن نفس العقوبة كما لو كان هو الجاني.

قانون الذوق العام

أكدت الأخصائية النفسية نوف القنيبط، أن تفعيل قانون الذوق العام ضرورة لمنع التنمر، خاصة التنمر على كبار السن والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأوضحت القنيبط أن قانون الذوق العام يتضمن بنوداً تجرم التنمر، مثل التنمر اللفظي أو الجسدي أو النفسي، أو نشر المعلومات الشخصية دون موافقة صاحبها، أو التشهير أو السب والقذف.

وأكدت أن تفعيل هذا القانون سيساهم في الحد من انتشار التنمر، وحماية أفراد المجتمع من الأذى النفسي والجسدي.

نسبة التنمر

وبحسب دراسة أعدها مركز الملك عبد الله للأبحاث، تشير الإحصاءات إلى أن نسبة التنمر تبلغ 47 في المائة عند الأطفال، و25 في المائة عند المراهقين. ووفقاً لتقرير آخر أصدرته اللجنة الوطنية للطفولة في السعودية، فإن 57,1 في المائة من الفتيان، و42,9 في المائة من الفتيات يعانون من التنمر بالمدارس. كما أظهرت دراسة مسحية أعدها برنامج الأمان الأسري بوزارة الحرس الوطني بالتعاون مع وزارة التعليم، حول العنف بين الأقران ”التنمر“، أن نحو 32,9 في المائة من الطلاب يتعرضون للعنف من الأقران أحياناً، و15 في المائة من الطلاب يتعرضون للتنمر باستمرار.

احصائيات عن التنمر الالكتروني

18% من الأطفال والمراهقين حول العالم عرضوا للتنمر الالكتروني.

7 من كل 10 مستخدمين للأنترنت في العالم تعرضوا للإساءة في مرحلة معينة.

18% من الطلاب الذين تعرضوا للتنمر الالكتروني انه يؤثر ذلك سلبا على مستواهم الدراسي والشعور بالخوف وعدم الامان.

79% من الأباء ذكروا ان طفلهم تعرض للتهديد بإيذاء جسدي اثناء اللعب على الانترنت.